
الوادي: إطلاق الحملة الوطنية للتشجير تحت شعار «معًا لنستعيد غاباتنا»
أشرف والي ولاية الوادي، العربي بهلول، صباح الأحد 25 أكتوبر 2026، على انطلاق فعاليات الحملة الوطنية للتشجير تحت شعار «معًا لنستعيد غاباتنا»، وذلك على مستوى الطريق الوطني رقم 403، انطلاقًا من مفترق الطرق المحاذي لمركز مكافحة السرطان إلى غاية المحطة البرية ببلدية الوادي.
وجرت هذه المبادرة بحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي وأعضاء اللجنة الأمنية، إلى جانب عدد من المسؤولين والإطارات وممثلي الهيئات والمؤسسات العمومية، بمشاركة واسعة لممثلي الجيش الوطني الشعبي، والدرك الوطني، والأمن الوطني، والحماية المدنية، ومحافظة الغابات، والجمارك، فضلًا عن الجمعيات البيئية والرياضية والكشافة الإسلامية الجزائرية، وتلاميذ وطلبة المؤسسات التربوية ومواطنين وفعاليات المجتمع المدني.
وتندرج هذه الحملة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الغطاء النباتي وحماية البيئة، من خلال توسيع المساحات الخضراء وتحسين المحيط المعيشي وإضفاء طابع جمالي على الفضاءات العمومية، إلى جانب ترسيخ ثقافة التشجير والمحافظة على الموارد الطبيعية.
وبالمناسبة، أسدى والي الولاية تعليمات إلى المصالح المعنية، لاسيما محافظة الغابات والبلدية، بضرورة ضمان المتابعة الدورية للأشجار المغروسة، والحرص على سقيها وصيانتها بما يضمن نموها واستدامتها، مع تكثيف حملات التحسيس والتوعية بأهمية المحافظة على البيئة وتشجيع المبادرات التطوعية.
وأكدت المناسبة أن نجاح حملات التشجير لا يقتصر على غرس الأشجار فحسب، بل يرتبط أيضًا بضمان رعايتها ومتابعتها ميدانيًا، وتضافر جهود مختلف الهيئات والمؤسسات والمواطنين للحفاظ عليها وتحقيق أهدافها البيئية على المدى الطويل.
وتأتي هذه المبادرة لتعزيز الشراكة بين مختلف الفاعلين المحليين والمجتمع المدني، وترسيخ المسؤولية الجماعية تجاه البيئة، بما يسهم في بناء محيط أكثر اخضرارًا واستدامة للأجيال القادمة.
داليا بوطبيلة





