
ملعب برج منايل.. 5 سنوات من التأخر والوالي يلوح بفسخ الصفقة!
مهلة أخيرة لمؤسسة الإنجاز لتدارك التأخر وتسليم منشأة بـ10 آلاف مقعد
عاد مشروع ملعب برج منايل بولاية بومرداس إلى واجهة الاهتمام، بعد خمس سنوات من التأخر في إنجازه، دفع خلالها فريق شباب برج منايل وجماهيره ثمن غياب منشأة رياضية تحتضن مباريات النادي على أرضه وأمام أنصاره.
وفي تحرك لوضع حد لهذا الوضع، وجّه والي بومرداس، أمين بن مالك، تحذيرات شديدة اللهجة إلى مؤسسة الإنجاز، خلال زيارة ميدانية مفاجئة إلى ورشة المشروع، مانحا إياها مهلة لتدارك التأخر المسجل، مع التلويح بتطبيق غرامات التأخير واتخاذ إجراءات قانونية قد تصل إلى فسخ العقد على حساب المؤسسة.
ولم يُخفِ المسؤول الولائي استياءه من بطء الأشغال، مؤكدا ضرورة تدعيم الورشة بالوسائل البشرية والمادية اللازمة، وتسريع وتيرة الإنجاز، مع التشديد على التنسيق بين مختلف المتدخلين، والتعهد بمتابعة تقدم المشروع ميدانيا وبصفة دورية.
وتتجاوز تداعيات هذا التأخر حدود ورشة الأشغال، إذ اضطر شباب برج منايل، أحد الأندية العريقة التي تأسست سنة 1932، إلى استقبال منافسيه خارج ملعبه للموسم الخامس على التوالي، متنقلا بين ملاعب بومرداس وتيزي وزو والرويبة، في وضع أثقل كاهل النادي بمصاريف إضافية وأثر على استقراره الرياضي.
ويطالب أنصار الفريق بمتابعة فعلية للمشروع وتحديد آجال نهائية لاستلامه، معتبرين أن استمرار التأخر، رغم تعاقب عدة مسؤولين على الولاية، يستدعي إجراءات عملية تضمن تحويل الوعود إلى واقع ملموس.
وينتظر أن يشكل دخول ملعب برج منايل، الذي يتسع لـ10 آلاف متفرج، مكسبا للمنشآت الرياضية بالولاية، من خلال وضع حد لمعاناة الفريق وجماهيره، وتوفير فضاء لاحتضان المواهب الشابة وتنظيم المنافسات الرياضية.





