
«المعلم».. عرض ملحمي يستحضر محطات من تاريخ الجزائر وهويتها الوطنية
حيداوي: إحياء ذكرى أول نوفمبر يجدد ارتباط الأجيال بتضحيات الشهداء والمجاهدين
إحتضنت ساحة رياض الفتح بالعاصمة عرضا ملحميا بعنوان «المعلم»، استحضر أبرز المحطات التاريخية التي أسهمت في تشكيل الهوية الوطنية الجزائرية، من الحضارات القديمة إلى الثورة التحريرية المجيدة، وذلك في إطار الاحتفالات بالذكرى الـ72 لاندلاع ثورة أول نوفمبر 1954.
وأكد وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، بالمناسبة، أن إحياء هذه الذكرى التاريخية يمثل محطة لتجديد ارتباط الجزائريين بتاريخهم وتضحيات الشهداء والمجاهدين، مشيدا بمساهمة الشباب في صون الذاكرة الوطنية من خلال المبادرات الإبداعية.
وكشف الوزير عن إطلاق برنامج وطني للاحتفالات عبر مختلف ولايات الوطن، يتضمن تنظيم مهرجانات وتجمع بالعاصمة بمشاركة 5000 شاب، إلى جانب ندوة وطنية تتيح للأجيال الصاعدة فرصة التواصل مع المجاهدين واستلهام شهاداتهم حول تاريخ الثورة التحريرية.
واستعرض العرض، الذي صممه وأخرجه حمزة مكي، على مدار 60 دقيقة، محطات من التاريخ الوطني، من الحضارات القديمة والعصور الإسلامية والمقاومات الشعبية، وصولا إلى ثورة أول نوفمبر واستعادة السيادة الوطنية، من خلال رحلة فنية لشباب يبحثون عن هويتهم وجذورهم التاريخية.
وأوضح المخرج أن العمل يهدف إلى ترسيخ الوعي بالتاريخ الوطني وربط بناء المستقبل باستحضار تضحيات الأجداد والآباء، مؤكدا أن العرض يعد ثمرة جهود مواهب شبابية من دور الشباب، بدعم من إطارات قطاع الشباب والرياضة.
كما تخلل العرض أداء المجموعة الصوتية «سليل الأحرار»، بقيادة محمد محناك، لمجموعة من الأغاني الثورية التي استحضرت أمجاد الكفاح الوطني وتضحيات الشعب الجزائري.





