
العاصمة تحتفي بذكرى الثورة.. السيارات التاريخية تستحضر أمجاد نوفمبر
موكب استعراضي يجوب شوارع الجزائر العاصمة في الفاتح نوفمبر، بمشاركة سيارات عتيقة تتزين بالأعلام الوطنية، وعروض فنية وثقافية تستحضر تضحيات الشهداء والمجاهدين.
تتواصل بولاية الجزائر مظاهر الاحتفاء بالذكرى الثانية والسبعين لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، من خلال برنامج متنوع من النشاطات الثقافية والفنية والتاريخية والترفيهية، التي تستحضر محطات الكفاح الوطني وتكرّس قيم الوفاء لتضحيات الشهداء والمجاهدين، في أجواء تعكس تمسك الجزائريين بذاكرتهم الوطنية واعتزازهم بتاريخهم.
وتتجه الأنظار، يوم الأحد الفاتح نوفمبر، إلى موكب استعراضي للسيارات القديمة، تنظمه مديرية الشباب والرياضة والترفيه لولاية الجزائر، بالتنسيق مع رابطة الرياضات الميكانيكية، انطلاقا من الساعة الثانية زوالا، من المركب الرياضي “فرحاني” بباب الوادي.
ومن المرتقب أن يجوب الموكب عددا من شوارع العاصمة عبر مسار مغلق، قبل العودة إلى نقطة الانطلاق، في تظاهرة تجمع بين الطابع الاستعراضي للسيارات التاريخية والرمزية الوطنية للمناسبة، حيث ستزين المركبات بالأعلام الوطنية، فيما ترتدي نساء مشاركات الحايك الجزائري، في استحضار لمظاهر الأصالة والتراث الوطني.
وتحمل هذه المبادرة أبعادا تاريخية وثقافية، من خلال إبراز الموروث الوطني وربط الأجيال الصاعدة برموز الهوية الجزائرية، واستحضار التضحيات التي قدمها الشعب الجزائري في سبيل استرجاع السيادة الوطنية، إلى جانب إضفاء أجواء احتفالية على شوارع العاصمة تزامنا مع ذكرى اندلاع الثورة التحريرية.
وتشهد مختلف الفضاءات العمومية والساحات والمنتزهات وقاعات العروض بالعاصمة، تنظيم نشاطات متنوعة تشمل استعراضات فنية وعروضا مسرحية وثقافية، فضلا عن معارض للصور والوثائق التاريخية التي توثق لأبرز محطات الكفاح الوطني.
كما تتضمن هذه الفعاليات أنشطة رياضية وترفيهية تستهدف مختلف فئات المجتمع، لاسيما الأطفال والشباب، بهدف تقريبهم من تاريخ الثورة التحريرية وتعريفهم بتضحيات صانعي الاستقلال، في إطار إحياء الذاكرة الوطنية وتعزيز قيم الانتماء والوفاء للوطن.
ومن المنتظر أن تستقطب هذه التظاهرات أعدادا معتبرة من المواطنين والعائلات وزوار العاصمة، بالنظر إلى ما تحمله من مضامين تاريخية ووطنية، وما توفره من فضاءات تجمع بين استحضار أمجاد الثورة التحريرية والاستمتاع بالعروض الفنية والترفيهية.
وتندرج هذه المبادرات ضمن مساعي إحياء الذكرى الثانية والسبعين لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، باعتبارها محطة مفصلية في تاريخ الجزائر، ورمزا لتضحيات شعب آمن بحقه في الحرية والاستقلال.





