
سكان الشعيبة 1 و2 بسيدي عمار يحتجون للمطالبة بإنهاء معاناتهم بعد هدم مساكنهم
شهدت دائرة الحجار بولاية عنابة، أمس، وقفة احتجاجية نظمها سكان الحيين الفوضويين الشعيبة 1 والشعيبة 2 ببلدية سيدي عمار، للمطالبة بالتكفل بوضعيتهم الإجتماعية وإيجاد حل لمعاناتهم المستمرة منذ نحو سنة ونصف، عقب هدم مساكنهم وإقصائهم من عملية الترحيل التي مست المنطقة آنذاك.
وأوضح ممثلو المحتجين أن العائلات المعنية وجدت نفسها دون مأوى مناسب، في ظل ظروف معيشية صعبة، زادت حدتها مع اقتراب فصل الشتاء وما يصاحبه من انخفاض درجات الحرارة وتساقط الأمطار، مؤكدين أن استمرار وضعيتهم دون تسوية بات يشكل معاناة يومية، خاصة بالنسبة للعائلات والأطفال.
وحسب تصريحات ممثلي السكان ، فإنهم سبق أن نظموا وقفة احتجاجية أمام مقر ولاية عنابة، أين استقبلهم الأمين العام للولاية واستمع إلى انشغالاتهم، قبل توجيههم إلى رئيس دائرة الحجار لمتابعة الملف والتكفل بمطالبهم على المستوى المحلي.
وفي هذا السياق، جدد السكان احتجاجهم أمام مقر الدائرة، آملين أن تفضي هذه الخطوة إلى إجراءات عملية تنهي معاناتهم، بعدما طال انتظارهم للحلول، مشددين على ضرورة تدخل السلطات الولائية لإعادة النظر في وضعيتهم وإيجاد مخرج يضمن لهم سكنا وظروفا معيشية تحفظ كرامتهم.
كما دعا المحتجون والي ولاية عنابة إلى التدخل العاجل وتسوية ملفهم، مؤكدين تمسكهم بالأساليب السلمية والحضارية في المطالبة بحقوقهم، وانتظارهم تجسيد الوعود المقدمة لهم على أرض الواقع، بدل استمرار معاناتهم بين تداعيات هدم مساكنهم والإقصاء من عمليات الترحيل.





