
حوار: وفيق شرفة.
تحرير: بوخليفة لبنى
🔴أولا، كيف حالك وهل لك أن تقدم لنا بطاقة فنية موجزة عن مسيرتك الفنية؟
_سلام، رمضان مبارك وصح فطوركم، أولا بدأت مسيرتي الفنية منذ عام 2006، درست المسرح في العاصمة، وقمت بتمثيل عدة أدوار صغيرة لعدة مسلسلات، منها مسلسل الليالي البيضاء، وأخذت دور البطولة في مسلسل جروح الحياة، ومسلسل يالماشي في الليل، أحلام مؤجلة، نور الفجر، شمس الحقيقة، سحر المرجان، إضافة إلى ذلك، كانت لي أفلام سينمائية للمخرج محمد لخضر، شفق الظلال لعمر سيدي فضيل، ودور آخر في أيام رماد، عملت أيضا كمساعد مخرج مع لمين مرباح، ومسير بلاطو لفيلم آخر.
🔴ما هي آخر أعمالك لهذا العام؟
_ آخر الأفلام التي شاركت فيها دور صغير في مسلسل يما، لأنني لم أحضر الكاستينغ، وهذا راجع لعدم وجودي في الجزائر، حيث أنني منذ خمس سنوات أعيش بلندن، وهذا ما جعلني أغيب عن الساحة الفنية نوعا ما ولكنني أحاول أن أعود مجددا بحول الله.
🔴 برأيك ما هي الصعوبات التي واجهت الإنتاج التلفزيوني في ظل إنتشار جائحة كورونا؟
_ من الصعب جدا أن تتواصل الأعمال في ظل هذه الظروف الصعبة، فحياة الجميع معرضة للخطر، وإتمام التصوير، وتقديم منتوج ضخم في المستوى يتطلب جهد كبير ما قد يعرض حياة الجميع للخطر، الجميع مشكور على المجهودات المبذولة سواء ممثلين، منتجين أو مخرجين.
🔴ما هي أهم البرامج التلفزيونية التي شدت إنتباهك في رمضان هذا العام؟ وكيف تقيمها؟
_أهم البرامج التي شدت إنتباهي، مسلسل يما، وطيموشة للمخرج مزحم يحي، وأحلام عساس ،أعمال جيدة وممثلين في المستوى.
🔴شهدنا إنتقادات بالجملة لبرامج هذه السنة، ماالسبب؟وماهورأيك حول هذه الإنتقادات؟
_نعم، أرى أنه إن جاءت من أهل النقد تكون مناسبة، حيث يعتبرون من أهل الإختصاص وعلينا سماعهم، أما بالنسبة لمن ينتقدون وهم دون المستوى، أعتقد أن عليهم تطوير أنفسهم أحسن لهم، وأنا كممثل بسيط لا أستطيع النقد، لأن أصحاب المجال هم أولى مني، فكل ما علي فعله كممثل هو أن أقدم الأفضل للمشاهد.
🔴الشاشة عرفت إختراقا من بعض الوجوه البارزة عبر وسائل التواصل الإجتماعي، ما تعليقك على هذه الظاهرة؟
_لا يمكننا حصر تلك الطاقات الشابة، هناك العديد من الشباب الموهوبين، كانت تلك المواقع بمثابة كاستينع لهم لمعرفة مواهبهم، وتطويرها، وما عليهم سوى أن يطوروا من تمثيلهم في التلفزيون، لأن المشكل ليس في المواهب التي ظهرت في مواقع التواصل الإجتماعي إنما في وجودها على الشاشة دون أي تطور أو تحسين فالمستوى يتغير من المواقع إلى الشاشة.
🔴هل ترى بأنه يمكن إعتبار هذه الفئة التي شقت الطريق نحو التمثيل من خلال مواقع التواصل الإجتماعي حقا فنانين؟
_الفنان يبقى فنان، مهما ظهرت وكثرت الفئات، حيث أن هناك الكثير ممن درسوا المجال، لكنهم ليسوا بفنانين، وهناك من هم حقا فنانين وأرادوا أن يبرزوا فنهم عبر مواقع التواصل الإجتماعي.
🔴ما مدى تأثير هذا الإختراق للفن على الفنانين المكونين أكاديميا؟
_المكون أكاديميا والمتمكن من أداءه، لايتأثر بأي دخيل، فلا أحد يستطيع أخذ مكانه.
🔴من البرامج التي أثارت ضجة كبيرة ووجهت لها إنتقادات سيت كوم “كونفينمون” بسبب السيناريو ومشاهد لم تعجب الجمهور، ما تعليقك؟
_في الحقيقة أنا لم أتابع بعد سيت كوم كونفينمون، رغم أن أغلب الممثلين فيه أصدقائي، لهذا لا أستطيع الخوض في هذا الموضوع .
🔴هل لك من إضافة أخيرة للممتابعين؟
_بالتوفيق لجميع للممثلين ولكل الأصدقاء في هذا المجال.





