
الرسم على الجدران لغة فنية خاصة تعبر عن جماليات هذا الفن الذي نقل اللغة الفنية من اللوحات وتجسيدها في الشوارع، لتصبح على مرأى من الجمهور، وهذا ما جذب الفنان التشكيلي يوسف ابن ولاية تيبازة إلى نقل تجربته الفنية لجداريات الشوارع، معتبراً الطبيعة بأنها مصدر الإلهام الذي يمكن من خلالها أن يبدع الفنان في رسم التقاسيم وكافة تفاصيلها الدقيقة التي تساهم في إيجاد إيحاءات فنية واضحة لقصة المكان مع الصورة.
ويقول في حديثه إلى وطنية نيوز الإخبارية : أعتبر الفن رسالة لها أثر عميق على النفس، ولها مغزى في الحياة، حيث يكمن الإبداع، والتميز، والأصالة، والتفرد، وهي الوسيلة للتعبير عن الأفكار والمشاعر والأحاسيس، وحرصتُ على إبراز حضوري كفنان جزائري له التأثير الكبير للمجتمع.
وأضاف: “أحب الرسومات التي تحاكي طبيعة ومناظر خلابة لولاية تيبازة وقدمتها بطرق مختلفة، وأتطلع للوصول إلى أعلى مراحل الاحترافية في الرسم، وأن أصل بأعمالي إلى أفضل المتاحف العالمية، رافعاً اسم وطني الجزائر “.





