
إليزي: تلوث الهواء وإنتشار الناموس يثيران إنشغالات السكان
يواجه سكان عدد من أحياء ولاية إليزي وضعا بيئيا مقلقا، في ظل استمرار حرائق النفايات بالمفرغة العمومية المحاذية للتجمعات السكنية، وما يصاحبها من انتشار للروائح والغازات الملوثة، بالتزامن مع تزايد انتشار الناموس، حسب ما أوردته شكاوي السكان.
وقد شهدت أحياء، من بينها عين كورس وحي 100 مسكن، خلال ليلة الأربعاء إلى الخميس، إنتشارا كثيفا للدخان والهواء الملوث الناجم عن احتراق النفايات، ما أثار مخاوف السكان بشأن انعكاسات هذه الظاهرة على صحتهم وسلامتهم.
وفي هذا السياق، جدد سكان مطالبهم للسلطات المحلية بالتدخل لإيجاد حل نهائي للمشكل، من خلال تحويل المفرغة العمومية بعيدا عن المناطق السكنية، لاسيما في ظل تواصل الحرائق التي تستدعي تدخلات مصالح الحماية المدنية لإخمادها.
وبالتوازي مع ذلك، سجلت التجمعات السكانية بالولاية انتشارا لافتا لأسراب الناموس، ما تسبب في إزعاج السكان ودفعهم إلى إبقاء النوافذ مغلقة رغم ارتفاع درجات الحرارة، تفاديا لدخول هذه الحشرات إلى منازلهم.
وأمام هذا الوضع، دعا مواطنون إلى تكثيف حملات رش المبيدات عبر الأحياء السكنية، إلى جانب تنظيف المحيط وإتخاذ التدابير اللازمة للحد من إنتشار الحشرات، مؤكدين ضرورة معالجة هذه الانشغالات البيئية بما يضمن تحسين الإطار المعيشي وحماية صحة المواطنين.





