قاسم نريمان
تلقى المنتخب الجزائري لكرة اليد إناث يوم أمس الأحد ثاني هزيمة له على التوالي أمام المنتخب التونسي وحامل لقب النسخة الماضة بنتيجة (23-37) وذلك بعد انهزامهن في المباراة الأولى أمام منتخب البلد المنظم غينيا بنتيجة (36-21) ضمن المجموعة الأولى للبطولة الإفريقية لكرة اليد لأقل من 20 سنة والتي تحتضنها حاليا العاصمة الغينية كوناكري. كما أوضحت لاعبة المنتخب الوطني لكرة اليد سيدات أواسط أسباب الخسارة والاداء السيئ ضد تونس: “سنتين بدون مباريات وتدريبات ولا بطولة كذلك وبهذا مستوى اللاعبات مستحيل أن يكن في القمة زد على ذلك عدم التكوين والمشاكل العديدة في كرة اليد الجزائرية كيف تريد أن يكون أدائك في المستوى القاري وانت تأتي للمنافسة بدون تحضير وبعد انقطاع البطولة لمدة سنتين.؟ اللوم ليس علينا ولكن على من اهمل كرة اليد النسوية في الجزائر ويبعث بنا لمنافسة منتخبات بهذا الحجم وبتحضير لا يفوق شهرا واحد.” وللتذكير فقد حققت الجزائر في النسخة الماضية من هذه البطولة المرتبة السابعة من بين 9 منتخبات لتبقى غائبة عن “البوديوم” منذ بطولة إفريقيا 2006 بمدينة أبيدجان الإيفوارية عندما نجحت الجزائريات في الظفر بالميدالية الفضية تحت قيادة المدرب مراد آيت وعراب وهو الانجاز الذي سمح للمنتخب باقتطاع تأشيرة التأهل إلى بطولة العالم 2008 بمقدونيا وهي رابع وآخر مشاركة مونديالية للجزائر في فئة الوسطيات. وتمتلك الجزائر لقبا قاريا وحيدا في هذه الفئة حققته سنة 1992 على حساب منتخب البلد المنظم تونس.





