البيض تعزز مخزونها الإستراتيجي بصومعة للحبوب بسعة 100 ألف قنطار

لا يتعلق مشروع صومعة الحبوب الجاري إنجازها بمدينة البيض بمجرد إضافة منشأة جديدة إلى خريطة الهياكل الفلاحية بالولاية، بل يمثل دعماً مباشراً لقدرات التخزين، في منطقة يرتبط فيها نجاح الموسم الفلاحي بمدى القدرة على استقبال المحاصيل وحفظها في ظروف مناسبة.

وتصل الطاقة الاستيعابية للصومعة إلى 100 ألف قنطار، وهي قدرة من شأنها أن توفر هامشاً إضافياً لاستقبال كميات معتبرة من الحبوب المنتجة محلياً، خاصة خلال فترات الذروة التي تعرف ارتفاعاً في حجم المحاصيل وتزايد الحاجة إلى فضاءات تخزين مؤهلة.

وكان والي ولاية البيض، نور الدين بلعريبي، قد عاين ميدانياً، اليوم الأربعاء، ورشة المشروع للوقوف على مستوى تقدم الأشغال، في وقت تتجه فيه عملية الإنجاز نحو مراحل متقدمة.

وتبرز أهمية المشروع بشكل أكبر بالنظر إلى أن التخزين يشكل حلقة أساسية في سلسلة الحبوب، إذ لا تكتمل عملية الإنتاج بمجرد الحصاد، بل تحتاج المحاصيل إلى هياكل قادرة على استقبالها وحمايتها من التلف، وضمان بقائها في ظروف ملائمة إلى غاية توجيهها نحو مختلف الاستعمالات.

كما أن توفير طاقة تخزين إضافية يخفف الضغط خلال مواسم الحصاد، ويسمح بتنظيم أفضل لعملية استقبال الإنتاج، بما يخدم الفلاحين والمتعاملين في القطاع ويعزز التحكم في مسار المحاصيل منذ خروجها من الحقول.

ومن المنتظر أن تضيف الصومعة الجديدة، عند دخولها الخدمة، 100 ألف قنطار إلى قدرات التخزين بالولاية، وهو ما يجعلها منشأة ذات أهمية في المنظومة الفلاحية المحلية، خصوصاً مع توجه القطاع نحو رفع الإنتاج وتوسيع المساحات المستغلة وتحسين مردودية النشاط الزراعي.

وخلال المعاينة، تم التأكيد على ضرورة استكمال الأشغال وفق المتطلبات التقنية وضمان جودة الإنجاز، بما يسمح بوضع المنشأة حيز الخدمة في الآجال المحددة.

وبذلك، تضع البيض لبنة جديدة في بنيتها التحتية الموجهة للحبوب، في انتظار أن تتحول هذه الطاقة التخزينية إلى أداة فعلية لمرافقة المنتجين وتأمين استقبال المحاصيل خلال المواسم المقبلة.

بلواسع عبدالهادي

المزيد

وطنية نيوز

قناة وطنية نيوز، إخبارية رقمية تابعة لمجمع وطنية ميديا الإعلامي، تهتم بالأخبار الوطنية.
زر الذهاب إلى الأعلى