
في عملية أمنية نوعية تؤكد مرة أخرى جاهزية مصالح الأمن الوطني ويقظتها الدائمة في التصدي لشبكات الإجرام المنظم، تمكنت فرقة البحث والتدخل BRI التابعة لأمن ولاية البيّض من توجيه ضربة قوية لعصابات ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، بعد الإطاحة بشبكة إجرامية منظمة كانت تنشط في حيازة ونقل وتخزين السموم قصد ترويجها وسط الشباب.
جاءت العملية بعد تحريات دقيقة ومتابعة ميدانية محكمة، أسفرت عن توقيف خمسة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 21 و26 سنة، كانوا يشكلون شبكة إجرامية خطيرة تنشط بطريقة منظمة، مستغلين أساليب تمويه وتحركات مشبوهة لترويج الممنوعات.
وقد مكنت هذه العملية النوعية من حجز 391 قرصًا مهلوسًا من نوع “بريغابالين”، إضافة إلى أكثر من 100 غرام من الكيف المعالج، فضلاً عن ضبط مبلغ مالي يفوق 25 مليون سنتيم يُشتبه في كونه من عائدات الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية.
وتأتي هذه الضربة الأمنية في سياق الحرب المفتوحة التي تخوضها مصالح الشرطة ضد أوكار الجريمة ومروّجي السموم الذين يستهدفون فئة الشباب ويهددون أمن واستقرار المجتمع، حيث أثبتت مصالح الأمن مرة أخرى قدرتها العالية على تفكيك الشبكات الإجرامية وتجفيف منابع الإتجار بالمخدرات.
وقد تم إنجاز ملف قضائي ضد المشتبه فيهم، قبل تقديمهم أمام نيابة محكمة البيّض، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القضائية المعمول بها.
ويرى متابعون أن هذه العملية تعكس الاحترافية الكبيرة لعناصر فرقة البحث والتدخل BRI، التي تواصل العمل الميداني المكثف لحماية المواطنين ومحاربة كل أشكال الجريمة المنظمة، في إطار استراتيجية أمنية تهدف إلى تعزيز الأمن العام والحفاظ على سلامة المجتمع.





