التسكع بمحيط المؤسسات التعليمية صداع مزمن يؤرق الأسرة التربوية

ظاهرة التسكع بمحيط وأمام المؤسسات التعليمية تؤرق الأسرة التربوية و أولياء التلاميذ ، هذه الظاهرة التي تزداد مع بداية كل موسم دراسي ،أين يتوافد على محيط المؤسسات التعليمية الكثير من الغرباء هوايتهم التحرش بالفتيات، والاعتداء على التلاميذ والأساتذة ، في ظل غياب تواجد أمني كافي بمحيط المؤسسات التعليمية، مما أضحى هذا الكابوس الدخيل على عاداتنا وقيمنا يشكل تهديدا حقيقيا لمجتمعنا.
والسؤال الذي يطرح نفسة ما السبيل للقضاء على هذا الكابوس المرعب بكل ما تحمل الكلمة من معنى ؟

و ذكر عدد من التلاميذ “لجريدة الراية” بأن كثيرا من التلميذات يتعرضن للتحرش والمضايقات من طرف أشخاص منحرفين، كما اشتكى البعض الأخر من تعرضهم لمحاولات اعتداء أثناء تواجدهم بمحيط مؤسساتهم التعليمية، من طرف بعض أشخاص يقضون ساعات في التسكع بمحيط وأمام هذه المؤسسات على متن دراجات نارية.

هذه الظاهرة التي أصبحت تزرع الخوف و الرعب في قلوب التلاميذ و أولياء هم على حد سواء، وهو ما يتطلب تكاثف الجهود بين الجهات الوصية والجهات الأمنية وإدارة المؤسسات التعليمية وجمعيات التلاميذ ، لتفادي وقوع الكوارث من أجل ضبطها قبل انزلاقها و خروجها عن السيطرة ،كل هذا يحدث في غياب أي دور للأسرة في رقابة أبنائها من خطر الانحراف ، كما تقوم الأجهزة الأمنية بدوريات وحملات يومية لكبح جماح هذه الظاهرة ، ووضع حد لها ،لكنها تبقى غير كافية.

المزيد

سرمد

القلم الذي لا يحمل هموم المظلومين وجوع الفقراء وأنين الوطن لا يصلح للكتابة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى