المسيلة: طريق بـ300 متر.. نصفه معبد ونصفه الآخر متروك للمعاناة!

يعيش سكان حي أولاد خليفة الجنوبي ببلدية تارمونت، ولاية المسيلة، على وقع معاناة يومية بسبب الوضعية المتردية للطريق المؤدي إلى الحي، في مشهد يطرح أكثر من علامة استفهام حول أسباب توقف أشغال التهيئة قبل إستكمال المسافة المعنية.

وحسب إنشغالات السكان، فإن الطريق الذي يمتد على مسافة تقارب 300 متر إستفاد من أشغال التعبيد، غير أن المشروع لم يكتمل، بعدما تم تعبيد جزء من الطريق فقط، فيما بقي النصف الآخر دون تهيئة، ليجد المواطنون أنفسهم أمام طريق نصف معبّد ونصفه الآخر في مواجهة الحفر والأوحال.

ويرى السكان أن هذه الوضعية أفرغت المشروع من جزء كبير من فائدته، إذ لا تزال حركة المرور عبر الجزء غير المعبّد صعبة، لاسيما خلال فترات تساقط الأمطار، حين تتحول الطريق إلى مسلك مليء بالأوحال والحفر، ما يزيد من صعوبة تنقل المركبات ويضاعف معاناة سكان الحي.

ولا تقتصر الإنعكاسات على أصحاب المركبات، حيث يؤكد السكان أن وضعية الطريق تنعكس أيضا على تنقل التلاميذ والمرضى وكبار السن، في ظل غياب مسار مهيأ يضمن لهم ظروف تنقل عادية وآمنة.

300 متر فقط.. فلماذا لم تستكمل الأشغال؟

ويتساءل سكان أولاد خليفة الجنوبي عن الأسباب التي حالت دون إستكمال أشغال تعبيد الطريق إلى غاية نهايته، معتبرين أن ترك المشروع في منتصف الطريق جعل الحي يستفيد من تهيئة منقوصة، رغم أن المطلوب، حسب تعبيرهم، لا يتجاوز إستكمال الجزء المتبقي وربط ما تم إنجازه بما تبقى من الطريق.

وأمام إستمرار الوضعية، يرفع السكان مطلبهم إلى السلطات المحلية والجهات المعنية، من أجل التدخل العاجل وإستكمال أشغال تعبيد الـ300 متر كاملة، ووضع حد لما وصفوه بمعاناة يومية طال أمدها.

ويبقى السؤال الذي ينتظر سكان الحي إجابة واضحة: لماذا يُترك طريق لم تتجاوز مسافته 300 متر نصفَ مهيأ ونصفَ آخر رهينة الأوحال والحفر؟

 

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى