
الوزير الأول النيجري: علاقات التعاون مع الجزائر بلغت مستويات متقدمة وتشمل قطاعات إستراتيجية
أكد الوزير الأول لجمهورية النيجر أن علاقات التعاون مع الجزائر بلغت مستويات متقدمة وتشمل عدة مجالات، لاسيما الأمن والدفاع والتعليم العالي والمشاريع المشتركة، مبرزا أن العلاقات الثنائية شهدت تطورا ملحوظا خلال الفترة الأخيرة بما يخدم مصالح شعبي البلدين.
وأوضح المسؤول النيجري أن هذا التطور يأتي عقب الزيارة الأخيرة للرئيس النيجري إلى الجزائر، معربا عن إرتياحه لمخرجات إجتماع اللجان المشتركة المنعقد في نيامي، ومؤكدا التطلع إلى توسيع مجالات الشراكة وتنويعها وتجسيد المشاريع المتفق عليها على أرض الواقع.
وفي المجال الطاقوي، أشاد الوزير الأول النيجري بالشراكة بين البلدين في قطاع المحروقات، مشيرا إلى أنها تقوم على أسس الثقة والتضامن والأخوة، ومبرزا في هذا السياق الخبرة الجزائرية التي تحظى بسمعة طيبة في مجال المحروقات، مقابل ما تزخر به النيجر من ثروات باطنية معتبرة.
وأكد أن الجمع بين الخبرة الجزائرية والإرادة النيجرية من شأنه الدفع بالتعاون الطاقوي بين البلدين، مشيرا إلى أن مشروع “كفرا” يمثل أحد رموز الرؤية المشتركة، بالنظر إلى قدرته على خلق الثروة وتحقيق منافع مشتركة للبلدين.
وبخصوص التعاون الأمني والعسكري، ثمّن الوزير الأول النيجري الدعم الذي قدمته الجزائر لبلاده، لاسيما في مجال الدعم الجوي العسكري والتجهيزات العسكرية، مؤكدا أن هذه المساعدات تعكس الإرادة المشتركة للبلدين في مواجهة الجريمة والإرهاب بمنطقة الساحل.
وأعرب في هذا الصدد عن تقدير السلطات النيجرية عاليا لهذه الخطوة التضامنية، مؤكدا أهمية مواصلة التنسيق والتعاون بين الجزائر والنيجر لمواجهة التحديات الأمنية وتعزيز الإستقرار في المنطقة.





