
تحسبا لحلول فصل الخريف والتقلبات الجوية الموسمية، التي تتزامن مع أواخر شهر سبتمبر وبداية شهر أكتوبر،المتميزة بتساقط مفاجئ وغزير للأمطار يفوق المعدلات الموسمية،مما ينجم عنه سيول جارفة وفيضانات جراء انسداد البالوعات وقنوات تصريف المياه، وهو ما عرفته عدة بلديات عبر تراب الولاية في الآونة الأخيرة ، والتي غالبا ما يكون لها انعكاسات سلبية على الممتلكات الخاصة والعمومية، وحتى على أرواح المواطنين لاسيما بالبلديات المعرضة لهذه المخاطر، ويشمل المخطط الاستباقي تجنيد كل الوسائل المادية والبشرية وتعزيز الإجراءات الفعلية التي تحول دون وقوع كوارث طبيعية على اعتبار أن عدد من بلديات الولاية معرضة بشكل كبير لخطر سيول الفيضانات، وكذا احتوائها على أودية نائمة.
وفي هذا السياق تشهد العديد من بلديات الولاية ،حملات تنظيف الأحياء والشوارع، والعمل بشكل منتظم ويومي على رفع النفايات وتطهير المجاري المائية ،وكذا الوديان إلى جانب البالوعات والقضاء على النقاط السوداء، بشكل يسمح بتفادي تشكل البرك المائية،حيث تم تسخير كل الإمكانيات البشرية والمادية للمؤسسات العمومية والخاصة،بالإضافة إلى إشراك الجمعيات والكشافة الإسلامية ،لإنجاح هذه العملية،بدورها أطلقت جمعيات نداءات عديدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي من أجل الاستعداد للتغيرات المناخية المرتقبة،حيث تشهد الكثير من المناطق تساقط أمطار معتبرة وان هذه الظاهرة أصبحت تتكرر كل سنة .
كما أكدت تعليمة وزير الداخلية الموجة للولاة ضرورة التواجد في الميدان للتعرف على المشاكل الحقيقية للمواطن ،و مضاعفة الجهود بشكل متواصل وفعال ، ودعا المواطنين إلى التعاون مع السلطات من خلال المساهمة في نظافة المحيط، كون المخلفات تعد أحد أبرز العوامل التي تضاعف خطر سيول الأودية ، التي كانت سببا في إغراق بعض البلديات نتيجة التهاون في متابعة تجسيد المشاريع، ما يؤدي إلى تسجيل خسائر مادية معتبرة فضلا عن الخسائر ألبشرية.





