
احتضنت دار الثقافة هواري بومدين بسطيف، أمس أشغال الجمعية العامة الانتخابية لمحافظة سطيف، التي انعقدت في أجواء تنظيمية متميزة وحضور حاشد للمناضلين والمناضلات، وذلك تطبيقًا لتعليمات الأمين العام للحزب الأستاذ عبد الكريم بن مبارك، في إطار مسار إعادة الهيكلة وتعزيز الفعل النضالي القاعدي.
وجرت هذه المحطة السياسية تحت إشراف موفدي قيادة الحزب، الإخوة مسعودي عبد الرؤوف وفردي ميلود وخقار حمو، وبحضور أعضاء من اللجنة المركزية، ورئيس اللجنة الانتقالية الأستاذ أحمد هلالي، إلى جانب أعضاء اللجنة، وأمناء القسمات ومناضليها، ما أضفى على العملية طابعًا مؤسساتيًا وتنظيميًا يعكس جدية المرحلة وأهميتها.
وبعد التأكد من اكتمال النصاب القانوني، انطلقت عملية الاقتراع السري عبر ثلاثة مكاتب، في أجواء وُصفت بالشفافة والنزيهة، وأسفرت عن انتخاب 11 عضوًا يمثلون مختلف مناطق المحافظة والفئات التنظيمية، بما يكرس مبدأ التمثيل والتوازن داخل الهيئة الجديدة.
وشملت النتائج انتخاب ممثلين عن مناطق سطيف، عين ولمان، بوقاعة، العلمة، إضافة إلى تمثيل فئة الشباب والمرأة، وهو ما يعكس توجّه الحزب نحو ترسيخ المشاركة الواسعة وإدماج مختلف الطاقات النضالية في هياكله القيادية.
وتندرج هذه الجمعية العامة ضمن مسار إعادة الهيكلة التنظيمية، الذي ينطلق من الخلية كأساس للتنظيم، مرورًا بالقسمة كدعامة للتأطير، وصولًا إلى المحافظة كإطار جامع وفاعل، بما يهدف إلى تعزيز الانضباط الحزبي وتجديد النخب وترقية الأداء السياسي.
وقد سادت أجواء من الارتياح والإجماع بين المناضلين، عكست وحدة الصف والالتفاف حول خيار التجديد، في تأكيد على أن محافظة سطيف ستواصل أداء دورها المحوري داخل المسيرة التنظيمية للحزب، بروح نضالية متجددة واستعداد لمواجهة الاستحقاقات السياسية المقبلة بثقة وثبات.





