بسكرة تجمع بين أصالة الحرف وذكرى إسترجاع السيادة الإعلامية
إحتضنت ولاية بسكرة، اليوم الأربعاء، فعاليتين متزامنتين جمعتا بين تثمين الصناعة التقليدية وإبراز مهارات الحرفيين، وإحياء الذكرى الرابعة والستين لاسترجاع السيادة الوطنية على مؤسستي الإذاعة والتلفزيون الجزائريين.
وفي هذا الإطار، انطلقت بدار الصناعة التقليدية والحرف فعاليات معرض خريف بسكرة للصناعة التقليدية والحرف، تزامنًا مع الاحتفال باليوم الوطني للحرفي، على أن تتواصل التظاهرة إلى غاية 2 نوفمبر المقبل، بمشاركة تتيح عرض مختلف المنتجات الحرفية والتعريف بتنوعها وما تحمله من خصوصيات ثقافية تعكس أصالة المنطقة وموروثها التقليدي.
ويهدف المعرض إلى إبراز إبداعات الحرفيين والتعريف بمنتجاتهم، إلى جانب تعزيز فرص تسويقها وتثمين الصناعة التقليدية باعتبارها رافدًا اقتصاديًا وثقافيًا، بما يساهم في الحفاظ على المهارات المتوارثة وضمان انتقالها إلى الأجيال الجديدة.
وبالموازاة مع هذه التظاهرة، احتضن مقر إذاعة بسكرة الجهوية نشاطًا إحيائيًا بمناسبة الذكرى الرابعة والستين لبسط السيادة الوطنية على الإذاعة والتلفزيون، بحضور الأمين الولائي لمنظمة المجاهدين وإطارات محلية وفعاليات من المجتمع المدني.
وتشكل هذه الذكرى محطة لاستحضار أحد أبرز المكاسب المرتبطة باستكمال السيادة الوطنية بعد الاستقلال، واستذكار الدور الذي اضطلعت به المؤسسات الإعلامية الوطنية في خدمة الوطن وصون الذاكرة التاريخية ومرافقة مسيرة الجزائر.
وتعكس الفعاليتان أهمية الجمع بين الحفاظ على الموروث الحرفي وتعزيز حضوره الاقتصادي والثقافي، واستحضار المحطات التاريخية التي شكلت جزءًا من مسار بناء الدولة الجزائرية المستقلة.





