
تبون: الوكالة الوطنية للآثار مدعوة لإحداث «ثورة علمية» في مجال الحفريات وتثمين التراث الجزائري
شدد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، اليوم الأحد، على ضرورة أن يشكل إنشاء الوكالة الوطنية للآثار وتنظيمها وسيرها «ثورة علمية» في مجال الآثار، لاسيما ما تعلق بالحفريات.
وخلال ترؤسه إجتماعا لمجلس الوزراء، أكد رئيس الجمهورية أن الوكالة الوطنية للآثار تضطلع بمسؤولية إبراز عمق التراث الجزائري وتأثيره الحضاري عبر مختلف مراحل التاريخ، شدد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، على ضرورة أن يشكل إنشاء الوكالة الوطنية للآثار وتنظيمها وسيرها ثورة علمية في مجال الآثار، لا سيما في مجال الحفريات.
وأكد الرئيس تبون، خلال ترؤسه اليوم الأحد، إجتماعا لمجلس الوزراء، أن هذه الوكالة تقع على عاتقها مسؤولية إبراز عمق التراث الجزائري وتأثيره الحضاري عبر مختلف مراحل التاريخ، بالنظر إلى قوته وتنوعه الممتد على مدى 3 آلاف سنة، من مملكة نوميديا وعاصمتها قسنطينة إلى يومنا هذا، مشيرا إلى أن هذا التراث لا يزال بحاجة إلى تثمين أكبر وأوسع.
كما أكد الرئيس تبون ضرورة أن تتمتع هذه الهيئة بالإستقلالية المالية والإدارية، على أن تكون تحت الوصاية المباشرة لرئاسة الجمهورية. إلى ما يزخر به من قوة وتنوع يمتد على مدى ثلاثة آلاف سنة، من مملكة نوميديا وعاصمتها قسنطينة إلى يومنا هذا.
وفي هذا السياق، شدد السيد تبون على ضرورة إيلاء هذا التراث مزيدا من الاهتمام والتثمين، بما يسمح بإبراز قيمته التاريخية والحضارية على المستويين الوطني والدولي.
كما أكد رئيس الجمهورية ضرورة تمتع الوكالة الوطنية للآثار بالإستقلالية المالية والإدارية، على أن تكون تحت الوصاية المباشرة لرئاسة الجمهورية، بما يضمن لها أداء مهامها بكفاءة وفعالية، وتعزيز جهود البحث والحفاظ على الموروث الأثري الوطني وتثمينه.





