
خنشلة: توقع إنتاج 1.5 مليون قنطار من التفاح خلال الموسم الجاري
إنطلق بولاية خنشلة موسم جني التفاح للموسم الفلاحي 2026، وسط توقعات بتحقيق إنتاج يقدر بنحو 1.5 مليون قنطار، ما يعزز مكانة الولاية كأحد أهم أقطاب إنتاج التفاح على المستوى الوطني.
وأوضح مدير المصالح الفلاحية، تامن السعيد، خلال مراسم إطلاق موسم الجني بمنطقة عين قيقل ببلدية طامزة، أن الإنتاج المرتقب يأتي من مساحة منتجة تقدر بـ5.752 هكتارا، ضمن مساحة إجمالية مغروسة تبلغ 6.200 هكتار.
وتتركز زراعة التفاح بعدة بلديات، على غرار بوحمامة، شليا، لمصارة، يابوس، قايس، الحامة، طامزة وبابار، فيما يمثل صنف “غولدن ديلشيوس” الحصة الأكبر من المساحات المزروعة، إلى جانب أصناف “روايال غالا” و”توب راد” و”ستار كريمسون”.
وتتراوح أسعار التفاح حاليا بين 150 و300 دينار للكيلوغرام على مستوى المنتجين، وبين 200 و450 دينارا في أسواق الجملة، فيما تصل إلى 550 دينارا لدى تجار التجزئة، حسب ذات المصدر.
وتضم شعبة التفاح بالولاية 2.535 مستثمرة فلاحية، وتوفر نحو 16 ألف منصب عمل، فيما بلغت المساحات المحمية بشبكات مقاومة البرد 4.134 هكتارا، أي ما يعادل 67 بالمائة من المساحة الإجمالية المنتجة. كما تتوفر الولاية على 254 غرفة تبريد بطاقة إجمالية تفوق 54 ألف متر مكعب.
وسجلت الولاية، في المقابل، أضرارا جراء تساقط حبات البرد مست حوالي 600 هكتار، بما يعادل نحو 150 ألف قنطار من المحصول، وهي كميات موجهة أساسا للتحويل أو التسويق المباشر بأسعار منخفضة.
وتواجه الشعبة عددا من التحديات، أبرزها الإجهاد المائي وتراجع منسوب المياه الجوفية، ومحدودية قدرات التخزين، فضلا عن نقص وحدات توضيب وتحويل التفاح، لاسيما المنتجات غير القابلة للتسويق الطازج.
وفي إطار دعم النشاط الفلاحي، تتواصل مشاريع مرافقة المنتجين، من بينها مشروع سد واد لزرق بطاقة استيعاب تبلغ 2.4 مليون متر مكعب، منها مليونا متر مكعب مخصصة لسقي 667 هكتارا، إلى جانب دعم تجهيز المستثمرات بشبكات الري والتبريد والكهرباء.
وأكدت السلطات المحلية مواصلة مرافقة المنتجين وتوفير الظروف الملائمة لتطوير شعبة التفاح، بما يسمح برفع الإنتاج وتحسين تثمين المنتوج وتعزيز النشاط الإقتصادي بالمناطق الريفية والجبلية.





