رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون يوجه رسالة بمناسبة الذكرى 64 لعيد النصر

بمناسبة إحياء الذكرى الرابعة والستين لعيد النصر، وجّه رئيس الجمهورية رسالة إلى الشعب الجزائري، أكد فيها أهمية هذه المناسبة التاريخية التي تُخلّد نهاية حقبة استعمارية دامت لأكثر من قرن وثلاثة عقود، وما رافقها من مآسٍ ومعاناة.

وأوضح الرئيس أن التاسع عشر من مارس يمثل محطة مفصلية في تاريخ الجزائر، حيث انتصر الشعب بفضل ثورة مجيدة قادها رجال آمنوا بالحرية والكرامة، واختاروا بين حياة كريمة أو الشهادة في سبيل الوطن. وأضاف أن هذا النصر لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة تضحيات جسام قدّمها الجزائريون في سبيل استرجاع سيادتهم الوطنية.

وأشار إلى أن الشعب الجزائري ظلّ وفيًا لرسالة الشهداء، حاملًا الأمانة ومواصلًا مسيرة البناء، مسترشدًا بالقيم التي أرساها جيل الثورة.

وفي سياق حديثه عن التحديات الراهنة، أبرز الرئيس أن الجزائر تواجه اليوم رهانات جديدة، خاصة في ما يتعلق بتعزيز الحصانة الاقتصادية وتقوية السيادة الوطنية، في ظل ظروف إقليمية ودولية تتسم بعدم الاستقرار.

وأكد أن الدولة وضعت تطوير الاقتصاد الوطني ضمن أولوياتها، من خلال إطلاق مشاريع تنموية استراتيجية ومتكاملة، تهدف إلى تحقيق نمو مستدام وتلبية تطلعات المواطنين.
كما شدد على أن الوفاء لتضحيات الشهداء لا يكون فقط باستذكار بطولاتهم، بل بمواصلة العمل من أجل بناء دولة قوية قادرة على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية.

واختتم رئيس الجمهورية رسالته بالترحم على أرواح الشهداء، مجددًا العهد على السير على نهجهم، ومؤكدًا أن الجزائر ستبقى حرة، شامخة، أبية.

“تحيا الجزائر حرة، شامخة، أبية.. المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.”

المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى