رهانات المؤسسات المسرحية في ظل الأزمة المالية محور مداخلة بسطيف

مداخلة حول رهانات المؤسسات المسرحية
مداخلة حول رهانات المؤسسات المسرحية

كتب: نريمان شخشوخ

إحتضنت دار الثقافة هواري بومدين بسطيف،أمس، مداخلة للأستاذ والدكتور محمد زتيلي بعنوان رهانات المؤسسات المسرحية في ضل الازمة، وكان هذا بحضور فنانيين أمثال “توفيق مزعاش، مرادبن شيخ، العيد فرحات، الطيب قتال، عبد المالك بوساهل “إضافة إلى مجموعة من الإعلاميين والمثقفين. استهل الدكتور والمدير الجهوي لمسرح قسنطينة حديثه عن التأميمات التى طرأت إليها بعض المسارح الجهوية والوطنية للجزائر، مخصصا في حديثه عن المسرح والمتحف الجهوي لقسنطينة سنة 2015 الذي شهدا نوعا من الترميم مشيرا بحديثه أن ترميمه لم تشهد له مثيل باقي المؤسسات الوطنية منذ أن إستقلت الجزائر، وأضاف في سياق حديثه عن ذكر بعض المؤسسات الجهوية التي هي بحاجة لدعم وترميم كاالتعاونيات والجمعيات. وقال في تصريح له أن المؤسسات المسرحية تأخذ جانبا وطابعا صناعيا وتجاريا، وأن جل مداخيل المسارح الجزائرية تأتي من دعم مباشر من الدولة، مشيرا بذلك إلى نسبة تتراوح مابين 40٪ و 45٪ وأن هاته المداخيل تتنازل تدريجيا بعد دخول الجزائر لحالة من “التقشف” التي تعيشها الجزائر في الآونة الاخيرة. لينتقل مباشرة في الشق الثاني من حديثه عن قواعد وأسس نجاح المسرح الجزائري، وأكد أنه لابد من مراجعة حقوق الفنانيين على مستوى المسرح وأن أجورهم تدفع من دفتر الشروط الممنوح للمؤسسة المسرحية، إضافة إلى ضرورة العمل على مراجعة العلاوات الممنوحة للعمال ودراسة جدول الاعمال، ووضع قوانيين داخلية لحقوق المسرحيين والفنانيين. لينتقل في حديثه عن ضرورة إستغلال بهوة المسرح في ولايات مختلفة من أجل عملية بيع واهداء الكتاب للناشريين والشركات، وأن عمليات العرض تكون جوارية من أجل التكيف مع المحيط الثقافي للولاية. وصرح بدوره الدكتور محمد زتيلي مدافعا عن القطاع الثقافي في ظل الازمة، لأن هذا القطاع هو من يدفع الثمن في هذه الآونة الاخيرة بكبح الفنانيين والكتاب والشعراء، مطالبا بذلك السلطات تقديم الدعم الكامل للمؤسسة الثقافية، بااعتبار أن الثقافة هي روح المجتمع والرئة التي يتنفس بها، لأنه لايمكن بناء إنسان دون مسرح ولا كتاب ولافن.

 

المزيد

وطنية نيوز

قناة وطنية نيوز، إخبارية رقمية تابعة لمجمع وطنية ميديا الإعلامي، تهتم بالأخبار الوطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى