
مخفي مشهد يعكس انفتاح المؤسسة الأمنية على محيطها الاجتماعي، وتجسيدًا لاستراتيجية الشرطة الجوارية الرامية إلى ترسيخ ثقافة التواصل والشراكة مع المواطن، أشرف السيد مراقب الشرطة، رئيس أمن ولاية البيض، على افتتاح فعاليات الأبواب المفتوحة على مصالح أمن ولاية البيض، بحضور السلطات المحلية والأسرة الإعلامية ومختلف فعاليات المجتمع المدني، إلى جانب مشاركة واسعة للمواطنين.
وتندرج هذه التظاهرة ضمن جهود المديرية العامة للأمن الوطني الرامية إلى تقريب جهاز الشرطة من المواطن، وتعريفه بمختلف المهام والخدمات التي تقدمها مصالح الأمن في سبيل حماية الأشخاص والممتلكات، والحفاظ على النظام العام، ومكافحة مختلف أشكال الجريمة، وفق مقاربة حديثة تقوم على الوقاية، والاحترافية، والانفتاح على المجتمع.
وشملت فعاليات الأبواب المفتوحة أجنحة متخصصة استعرضت مختلف فروع ومصالح الأمن الوطني، مع تقديم شروحات وافية حول اختصاصات كل مصلحة إلى جانب عرض أحدث الوسائل والتجهيزات والتقنيات المعتمدة في العمل الشرطي، بما يعكس التطور الذي يشهده جهاز الأمن الوطني في مجال التكوين والتجهيز والعصرنة.
كما شكلت هذه المناسبة فضاءً للحوار المباشر بين رجال الشرطة والمواطنين، خاصة فئة الشباب والأطفال، الذين أبدوا اهتمامًا كبيرًا بالتعرف على طبيعة العمل الأمني، في خطوة تهدف إلى غرس قيم المواطنة وتعزيز الثقة المتبادلة بين المواطن والمؤسسة الأمنية، وترسيخ مفهوم أن الأمن مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود الجميع.
وتؤكد هذه المبادرة أن شرطة البيض تواصل أداء رسالتها النبيلة بكل تفانٍ ومسؤولية، واضعةً خدمة المواطن في صدارة أولوياتها، ومواكبةً للتحديات الأمنية برؤية عصرية تقوم على الشفافية، والاحترافية، والتواصل الدائم مع المجتمع.
وتبقى الأبواب المفتوحة رسالة واضحة مفادها أن المؤسسة الأمنية ليست مجرد جهاز لحفظ النظام، بل شريك أساسي في التنمية والاستقرار، وحصنٌ يحمي أمن الوطن وسكينة المواطن، في ظل جزائر جديدة تجعل من المواطن محور اهتمامها، ومن الأمن ركيزةً أساسيةً للتنمية والازدهار.





