عادات وتقاليد العنابيين بالمولد النبوي الشريف

شهدت ولاية عنابة هذا الأسبوع، أجواء إستثنائية مع إقتراب موعد المولد النبوي الشريف من كل سنة

حيث تستيقظ العائلة  لتحضير الزرير، وهو طبق تقليدي يعد من السميد المحمص والعسل والزبدة، وتُضاف إليه المكسرات واللوز، ويوضع في أوان مزخرفة ليُقدم للأهل  وإلى جانبه  الطمينة، التي تُعتبر طبقًا أساسيًا في هذا اليوم المبارك، تعبيرًا عن الفرح بذكرى مولد خير البرية  في حين تجهز العائلات المفرقعات  لإدخال البهجة في قلوب الصغار في البيوت، يُقام عشاء جماعي يضم أطباقًا محلية، مثل الشخشوخة العنابية ، الفطير ،الثريدة ، المقرطفة،  المحضرة بمرق اللحم والدجاج، إضافة إلى أطباق أخرى يحرص العنابيون على إعدادها خصيصًا لهذه المناسبة

تركز الإحتفالات على الجانب الروحي والإجتماعي، حيث تقام الجلسات الدينية في المساجد وتنشد الأغاني الدينية وتُنشر أجواء الفرح والبهجة بين السكان، خاصة الأطفال الذين يشاركون في طقوس حمل الشموع في حين تتحول الشوارع إلى فضاءات للفرجة والبهجة.

 

المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى