قسنطينة: متابعة ميدانية لجاهزية الإقامات الجامعية تحسبا للدخول الجامعي

تكثف السلطات المحلية لولاية قسنطينة من خرجاتها الميدانية لمتابعة مدى جاهزية الهياكل الجامعية، لاسيما الإقامات المخصصة للإيواء، تحسبا للدخول الجامعي 2026-2027، مع العمل على معالجة النقائص المسجلة وتسريع وتيرة الأشغال بالمشاريع التي لم تستكمل بعد.

وفي هذا الإطار، أسدى والي قسنطينة، كمال الدين كربوش، تعليمات إلى المصالح المعنية قصد ضمان إستكمال الأشغال وفق الأولويات والآجال المحددة، حيث شملت المعاينات عددا من الإقامات الجامعية والهياكل التابعة للقطاع.

وبالإقامة الجامعية “عائشة أم المؤمنين” ذات 1000 سرير، وقف الوالي على وضعية جناح يخضع للتهيئة، موجها باستكمال أشغال التدفئة في أجل أقصاه أسبوع والتكفل العاجل بمشكل الكهرباء.

كما عاين الإقامة الجامعية “زواغي 2” التي تضم 1600 سرير، حيث تم التشديد على تسريع أشغال المطعم والأجنحة المقرر إعادة فتحها، بما يسمح باستقبال نحو 500 طالب بعد ثلاث سنوات من الغلق.

وبجامعة قسنطينة 3، تم التأكيد على مضاعفة الجهود لاستكمال تهيئة جناحين بالإقامة الجامعية المجاهد المتوفى “كرايمية أحمد”، من خلال تدعيم الورشات بالوسائل البشرية والمادية واعتماد العمل المتواصل على مدار الساعة، مع ضمان المتابعة اليومية للأشغال.

كما شملت المعاينات ملف تسرب المياه بجامعة الإخوة منتوري، إلى جانب التذبذب في التموين بالمياه الصالحة للشرب بعدد من الكليات والإقامات، حيث صدرت تعليمات بالتدخل العاجل واقتراح حلول تقنية تضمن استمرارية التزويد.

وتأتي هذه الإجراءات في إطار التحضيرات الاستباقية للدخول الجامعي، حيث سبق للسلطات الولائية أن شددت على ضرورة إطلاق حملات للنظافة وتهيئة المحيط الخارجي للجامعات والإقامات، مع تكثيف المتابعة الميدانية إلى غاية رفع جميع النقائص وضمان جاهزية الهياكل والخدمات لاستقبال الطلبة في أحسن الظروف.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى