
كلية الطب ببسكرة.. طلبة السنة الرابعة في مواجهة شبح السنة البيضاء
أكد مدير جامعة محمد خيضر ببسكرة، البروفيسور زهير ديبي، استعداد كلية الطب لاستقبال طلبتها وتوفير الظروف البيداغوجية والتطبيقية اللازمة لتكوينهم، في وقت يواصل فيه طلبة السنة الرابعة التعبير عن انشغالاتهم بشأن التأطير البيداغوجي والتكوين الاستشفائي، وسط مطالب بالتحويل إلى كليات طب أخرى.
وأوضح المسؤول، في تصريحات صحفية، أن الكلية تستقبل نحو 500 طالب، من بينهم أكثر من 120 طالبا في السنة الأولى، مشيرا إلى إطلاق عروض توظيف لأساتذة في الطب، وتجهيز الهياكل بالمعدات الضرورية، إلى جانب إبرام اتفاقيات تعاون مع المؤسسات الاستشفائية العمومية، بهدف ضمان تكوين يتماشى مع متطلبات المنهج الوطني.
وفيما يتعلق بمطالب التحويل، أكد مدير الجامعة أن الطلبة الراغبين في الانتقال إلى مؤسسات جامعية أخرى يمكنهم الحصول على وثائق الموافقة على التحويل، وفقا للتنظيم والإجراءات المعمول بها.
وتعود هذه الانشغالات إلى نهاية سبتمبر الماضي، حين أعرب طلبة السنة الرابعة عن تخوفهم من انعكاسات غياب مركز استشفائي جامعي، فضلا عن النقائص التي قالوا إنها تمس التأطير المتخصص والمخابر والتجهيزات الضرورية للتكوين التطبيقي، مطالبين بتمكينهم من مواصلة دراستهم بكليات طب أخرى، لاسيما بجامعة قسنطينة.
وكانت إدارة الجامعة قد أكدت، في وقت سابق، توفر الشروط اللازمة لضمان تكوين طبي وفق البرنامج الوطني، مع برمجة التدريبات التطبيقية بالتنسيق مع الهياكل الاستشفائية.
وفي سياق متصل، أثارت تحويلات بعض طلبة السنة الرابعة إلى جامعة قسنطينة، رغم إيداع ملفاتهم عبر منصة «بروغرس» وتقديم الوثائق المطلوبة، استياء عدد من الأولياء، الذين طالبوا بمعالجة الصعوبات التي تواجه أبناءهم في مسار التحويل ومواصلة الدراسة.
وتبقى معالجة انشغالات الطلبة المتعلقة بالتأطير والتكوين التطبيقي وتوضيح إجراءات التحويل من بين المسائل المطروحة لضمان استقرار المسار الدراسي بكلية الطب ببسكرة وتفادي أي اضطراب قد يؤثر على السنة الجامعية.





