
أعلنت منظمة الصحة العالمية، حالة طوارئ صحية عامة بسبب تفشي سلالة من فيروس إيبولا في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.
وفي بيان نشرته عبر منصة “أكس”، اليوم الأحد، أوضحت المنظمة أن مديرها العام تيدروس أدهانوم غيبريسيوس اعتبر أن انتشار الفيروس يمثل “حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا”، لكنه لا يرقى إلى مستوى “حالة طوارئ وبائية”.
وأفادت المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، في آخر تحديث صدر السبت، بأن السلالة المتفشية من إيبولا تسببت في وفاة 88 شخصا، إلى جانب تسجيل 336 حالة يُشتبه في إصابتها بالفيروس.
وأكدت منظمة الصحة العالمية أن هذا التفشي، الذي يُعد الـ17 في البلاد منذ اكتشاف فيروس إيبولا لأول مرة عام 1976، قد يكون أوسع انتشارا مما هو مُعلن، في ظل ارتفاع نسبة العينات الإيجابية خلال الفحوصات الأولية وتزايد حالات الاشتباه.
كما وصفت المنظمة الوضع بأنه “استثنائي”، مشيرة إلى عدم توفر لقاحات أو علاجات معتمدة خاصة بسلالة “بونديبوجيو”، بخلاف سلالة “زائير”.
ولفتت إلى أن جميع موجات التفشي السابقة في البلاد، باستثناء واحدة فقط، كانت ناجمة عن سلالة “زائير”.





