
ناسدا تفتح باب الدعم أمام المؤسسات خارج الوكالة.. هذه شروط التوسعة والتمويل
أكدت الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية «ناسدا» توجهها نحو توسيع آليات المرافقة لتشمل المؤسسات القائمة التي أنشئت خارج إطار الوكالة، بهدف مساعدتها على تطوير وتوسيع نشاطاتها والإستفادة من مختلف الإمتيازات الموجهة لدعم الإستثمار والنشاط الإقتصادي.
وأوضحت المديرة الولائية للوكالة بالبليدة، حنان بوحفص، خلال لقاء إعلامي خصص لشرح الإجراءات الجديدة، أن «ناسدا» لم تعد تحصر مرافقتها في المؤسسات التي أنشئت بدعم منها، بل أصبحت تستهدف مختلف المؤسسات الناشطة، سواء كانت صناعية أو فلاحية أو خدماتية.
وأشارت إلى أن المرافقة تشمل مرحلة تسبق التوسعة، لاسيما من خلال التكوين وإكتساب مهارات تسيير المؤسسة، إلى جانب مرافقة لاحقة تتضمن الدعم المالي.
وبخصوص التمويل، أوضحت المسؤولة أنه يمكن أن يتم وفق صيغة ثنائية بنسبة 50 بالمائة تمويلا ذاتيا و50 بالمائة قرضا دون فوائد، أو وفق صيغة ثلاثية تتوزع بين 15 بالمائة مساهمة من صاحب المؤسسة، و15 بالمائة قرض من الوكالة، و70 بالمائة قرض بنكي مدعم.
كما يستفيد أصحاب المشاريع، بعد دخولها حيز الإستغلال، من إعفاءات ضريبية تتراوح، حسب طبيعة المشروع، بين ثلاث وخمس سنوات وقد تمتد إلى ثماني سنوات.
وأكدت السيدة بوحفص أن هذه الإستراتيجية ترمي إلى توسيع قاعدة المؤسسات المستفيدة من آليات «ناسدا»، بما يسمح بدعم إستمراريتها وتنمية نشاطها وخلق ديناميكية إقتصادية أوسع، داعية في السياق ذاته خريجي الجامعات وحاملي المشاريع إلى الإستفادة من آليات المرافقة والتمويل المتاحة.





