
كشفت وزارة الصحة الفلسطينية، أن الحالة الصحية لقطاع غزة تشهد تفشي العديد من الأمراض وسط الجرحى الذين ينتظرون هلاكهم المحتوم، جراء انعدام المعدات الطبية لإغاثتهم.
فيمل قد أعلن الحكومة عن بلوغ عدد الشهداء 15,800 ألف شهيد منذ بداية العدوان على غزة، كما بلف عدد المصابين والحرحى ل أزيد من 41 ألف جريح يقاومون وينزفون دون تدخل طبي، بعد الانهيار الكلي للكادر الطبي بقطاع غزة، واستهداف الاح_تلال لكل المستشفيات لإرغام المواطنين على النزوح.
وقد قال المتحدث باسم الوزارة أشرف القدرة خلال مؤتمر صحفي إن حصيلة الإصابات خلال الفترة نفسها ارتفعت إلى 41 ألفا و316 إصابة.
وقد وصلت حصيلة ضحايا القطاع الصحي،281 شهيدا من الكوادر الصحية وإصابة المئات، إضافة إلى تدمير 56 سيارة إسعاف و56 مؤسسة صحية بالكامل، وخروج 20 مستشفى و46 مركزا للرعاية الأولية عن الخدمة، مطالبا بتدخل انساني فوري لإغاثة المصابين.
ويتجه الوضع في غزة نحو كارثة لم يشهدها التاريخ الحديث بعد تحدديرلت من تفشي أمراض معدية في القطاع، وخاصة الأمراض المعوية والجلدية والتهاب الكبد الوبائي والكوليرا، حسب تصريح لمسؤول بوكالة الأمم المتحدة لغوث.





