احتجاز 12 ناشطا من سفينة مادلين المتجهة إلى غزة

احتجزت  قوات  الكيان الصهيوني النشاطاء 12 الذين كانوا على متن سفينة مادلين الموجهة نحو قطاع غزة، والمحملة بمساعدات إنسانية لكسر الحصار اليحري على قطاع

وتم السيطرة على باخرة مادلين التي انطلقت من ميناء كاتانيا الإيطالي قبل أيام وعلى متنها 12 ناشطا من مختلف الجنسيات، من البرازيل وفرنسا وألمانيا وهولندا وإسبانيا والسويد وتركيا، من بينهم الناشطة البيئية غريتا ثونبرغ.

وكان ٱخر تواصل مع قائد السفينة بعد وصولها للمياه الإقليمية المصريى، ليفقد فجر اليوم الاثنين، التواصل مع ركابها، أين أعلن ائتلاف أسطول الحرية، عبر حساب منسوب له على منصة تلغرام، صعود قوات الكيان على متن سفينة “مادلين” الخيرية, كما نشر الحساب ذاته، صورةً تظهر ركاب السفينة يرتدون سترات النجاة رافعين أيديهم، مستسلمين ومتهماً إس_رائيل، بـ “اختطاف” النشطاء الذين كانوا على متنها.

وقد ندد الائتلاف، بالانتهاك الواضح للقوانين الدولية” مؤكدا أن الاعتراض تم في المياه الدولية.

وقد طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، وكذا نشطاء على منصات التواصل بضرورة توفير الحماية لمن حاولوا كسر الحصار وإمداد الغزاويين بالطعام والمساعدة الإنسانية، ووقف جرائم الإبادة والتهجير وإدخال المساعدات الإغاثية بشكل مستدام ودون قيد أو شرط.

وأشادت الوزارة في بيان، بجهود النشطاء وخوضهم هذه المخاطرة العالية في البحر من أجل هدف الإنساني سامي، والوقوف إلى جانب الفلسطينين في القطاع

واعتبرت حركة حماس، اعتراض سفينة مادلين ومنعها من إيصال مساعدات رمزية إلى قطاع غزة “انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي”، مطالبة بإطلاق سراح النشطاء على متنها “، وحملت إس_رائيل “المسؤولية الكاملة عن سلامتهم”, داعية الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، إلى إدانة هذه الجريمة، والتحرّك العاجل لكسر الحصار على شعبنا”.

دولياً، نددت تركيا باحتجاز إس_رائيل للسفينة، وقالت إن ذلك “انتهاك بيّن للقانون الدولي” وقد استنكرت إيران اعتراض إسرائيل السفينة، ووصفت ذلك بأنه عمل “قرصنة”.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في مؤتمر صحفي في طهران، إن “الهجوم على هذه السفينة يعد شكلا من أشكال القرصنة بموجب القانون الدولي، لأنه حدث في المياه الدولية”.

وأعربت فرنسا عن رغبتها في “تسهيل العودة السريعة إلى فرنسا” للمواطنين الستة الذين كانوا على متن

ويقول ائتلاف أسطول الحرية إن السفينة مادلين كانت تحمل كمية رمزية من المساعدات، بما في ذلك الأرز وحليب.

ونشر ناشطو أسطول الحرية سلسلة مقاطع فيديو مسجلة مسبقاً للأشخاص الذين كانوا على متن السفينة، بينها فيديو لثونبرغ تقول فيه “إذا شاهدتم هذا الفيديو، فهذا يعني أنه تم اعتراضنا واختطافنا في المياه الدولية”.

ونقلت وكالة فرانس برس عن محمود أبو عودة المسؤول الإعلامي في تحالف أسطول الحرية ومقره ألمانيا، إن “الناشطين يبدو أنهم تعرضوا للاعتقال”.

ووصف الكيان سفينة “مادلين” أنها “يخت سيلفي” للمشاهير، مشيرة إلى أنهم “بخير” بعد اعتراضهم، وفي طريقهم إلى إس_رائيل “بأمان”، ومن المتوقع أن يعودوا إلى أوطانهم، كما تم نشر مقاطع فيديو على منصات للتواصل الاجتماعي لناشطي أسطول الحرية وهم يرتدون سترات النجاة ويتلقون الطعام والماء.

وانتقدت الوزارة المجموعة قائلةً إنها “حاولت إثارة استفزاز إعلامي هدفه الوحيد هو كسب الدعاية – والذي تضمن أقل من شاحنة واحدة من المساعدات”.

وقالت وزارة الخارجية “هناك طرق لإيصال المساعدات إلى قطاع غزة – وهي لا تتضمن صور سيلفي على إنستغرام”.

ويأتي ذلك فيما تتواصل تحذيرات الأمم المتحدة، من المجاعة وسوء التغذية وانتشار الأمراض في غزة..

وتوزع هذه المساعدات من خلال مؤسسة غزة الإنسانية (GHF)، المدعومة من إسرائيل والولايات المتحدة، وتواجه انتقادات واسعة بسبب ألية التوزيع التي تتبعها.

المزيد

عواطف بوقلي

بوقلي عواطف صحفية من قسنطينة متحصلة على ماستر 2 في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من جامعة قسنطينة 3. خريجة معهد وطينة ميديا للتدريب الإعلامي، لدي عدة تجارب في بعض الجرائد الورقية، و مراسلة بمواقع اخبارية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى