
تمكنت وحدات الدرك الوطني من الإطاحة بعصابة أحياء زرعت الرعب وسط سكان أحياء بكل من سطاوالي وسيدي فرج بالجزائر العاصمة، باستخدام الأسلحة البيضاء، إلى جانب الاتجار في المخدرات، حسب ما أورده الأربعاء، بيان لذات المصالح.
وأوضح البيان ذاته أنه وعلى “اثر معلومات مؤكدة وتتبع دقيق لعصابة أحياء خطيرة تضاعف نشاطها في الفترة الأخيرة تبث الرعب وسط سكان أحياء بلديتي أسطاوالي وسيدي فرج في العاصمة باستخدام الأسلحة البيضاء، وتعريض حياة المواطنين للخطر وترهيبهم، إلى جانب الاتجار في المخدرات الصلبة والمؤثرات العقلية على مرأى العامة، تم تنشيط عنصر الاستعلامات وباستعمال تقنيات التحري الخاصة تم تحديد أماكن تواجد عناصر هذه العصابة”.
وفي هذا السياق، تمكن أفراد مصلحة البحث والتحري للدرك الوطني بالشراقة، مدعمين بأفراد من المفرزة الخاصة للتدخل للدرك الوطني، حسب بيان مصالح الدرك الوطني، من “وضع حد لنشاط هذه العصابة مع الإطاحة بعناصرها الخطيرة في حالة تلبس والبالغ عددهم 14 شخصا أغلبهم من ذوي السوابق العدلية”.
كما أسفرت ذات العملية عن “حجز كمية من المخدرات الصلبة والمؤثرات العقلية، بندقية صيد بحرية أسلحة بيضاء من مختلف الأنواع والأحجام، هواتف نقالة ومبلغ مالي معتبر من عائدات الإجرام، مع حجز سيارة سياحية ودراجتين ناريتين تستعمل في تنقل العصابة”.
هذا وبعد استيفاء جميع الإجراءات القانونية “سيتم تقديم أفراد الشبكة أمام الجهات القضائية المختصة إقليميا”، وفقا لبيان مصالح الدرك الوطني.





