
رافعت شبكة الإعلاميين الجزائريين المتضامنين مع الشعب الصحراوي اليوم بالعاصمة الجزائر في حضرة سفير جمهورية الصحراء العربية “خطري أدوه” كافة المنظمات الحقوقية الدولية والإقليمية، والهيئات الإعلامية، ومنظمات المجتمع المدني، إلى الانخراط أكثر في دعم نضال النعمة أسفاري، الذي دخل في إضراب مفتوح عن الطعام منذ 8 جوان ، الجاري والتحرك العاجل من أجل حماية حياته وسلامته الجسدية، والضغط لوقف الانتهاكات التي يتعرض لها هو وبقية المعتقلين السياسيين الصحراويين.
و إستنكرت شبكة الإعلاميين الجزائريين المتضامنين مع الشعب الصحراوي ببالغ القلق التطورات الخطيرة المتعلقة بالأوضاع اللاإنسانية التي يعيشها المعتقلون السياسيون الصحراويون ضمن مجموعة أكديم إزيك داخل السجون المغربية، و الذي يفوق عددهم 30 معتقل محكوم عليهم إما بالسجن المؤبد و إما ب 30 سنة سجن نافذ ، من الأحكام الجائرة و المخالفة للقانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان.
و أعربت الشبكة عن إدانتها الشديدة لظروف الإحتجاز القاسية والمهينة للمعتقلين المدنيين الصحراويين، والتي تمس بحقوقهم في الكرامة والسلامة الجسدية والنفسية،
و أكدت الهيئة في بيان لها عن تضامنها الكامل و المطلق مع المعتقل المدني الصحراوي” النعمة أسفاري، ” الذي يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ الثامن جوان الجاري، احتجاجا على استمرار حرمانه من أبسط حقوقه القانونية والإنسانية.
كما أدانت الشبكة عن استمرار سلطات الإحتلال المغربية في منع زوجته، المواطنة الفرنسية كلود مونجان، من حقها المشروع في زيارته، معتبرة أن هذا الإجراء يشكل انتهاكا صارخا للحقوق الإنسانية والأسرية، ويزيد من معاناة المعتقل وعائلته على حد سواء.
وتعلن الشبكة دعمها الكامل للمطالب المشروعة التي رفعها النعمة أسفاري، وفي مقدمتها احترام حقوقه الأساسية، ووضع حد لمختلف أشكال المعاملة المهينة، وضمان حقه في التواصل مع أسرته وتمكين زوجته من زيارته دون قيود.
و رافع الإعلاميون الناشطون بقرار لجنة متابعة التعذيب التابعة للأمم المتحدة الذى صدر سنة 2023، الذي أكد الطابع اللاقانوني لاحتجاز معتقلي مجموعة أكديم إزيك، والذي دعى إلى الإفراج عنهم وجبر الأضرار التي لحقت بهم، بما يفرض على السلطات المغربية الالتزام بتنفيذ التزاماتها الدولية واحترام قرارات وآليات الأمم المتحدة.





