
أكد وزير الصناعة الصيدلانية عبد الرحمان لطفي بن باحمد في زيارته لعديد الوحدات الصيدلانية التابعة للقطاع الخاص بقسنطينة، أن الجزائر تسير نحو تصدير المواد الصدلانية كخيار اقتصادي ليس كخيار سياسي.
حيث نوه لضرورة الذهاب نحو خيار التصدير في حال الوصول ل 80% من الاكتفاء في السوق الوطنية، من أجل خلق مناخ للتصدير وربح سوق خارجية.
وبسؤاله عن التذبذب في إنتاج أدوية السرطان تحدث السيد الوزير عن العمل على ترقية وتطوير خمس وحدات لصناعة أدوية لعلاج السرطان 2منهما بولاية ميلة ووحدتين بالعاصمة، وكذا تفعيل وحدة بولاية وهران من أجل الارتقاء في هذه المنتوجات.
وبزيارته لمؤسسة “biogalenic” أشاد الوزير بعمل الشركة التي قد تصبح شركة تصدير رئيسية للمواد الصيدلانية في إفريقيا قريبا.
وتحدث السيد بن باحمد عن القدرات البشرية ذات المستوى التي تضمها المؤسسات التي تنشط في هذا المجال بقسنطينة خاصة والتي تحوي أكثر من 10 مؤسسات رائدة في مجال الصناعة الصيدلانية التي خلقت المئات من مناصب الشغل، بكفاءات علمية ساهمت في تطوير إنتاج أصناف مختلفة وتشكيلة واسعة، كما هو الحال بإحدى المؤسسات الخواص التي تعمل على بناء وحدة بنمط إنتاج كامل “full process” ووحدة إنتاج مواد في أشكال مضادات حيوية” céphalosporines” وكذا إنشاء مخبر لمراقبة الجودة لضمان التكفل بالدواء والتأكد من جودة المنتجات مع الإمتثال للتنظيمات والمتطلبات التقنية.
كما وأشاد بفاعلية الوحدة الصيدلانية القسنطينية التي إنفردت بتطوير علاج إنتاج الهرمونات وتكييفها وتعزيز الهرموني ومنتجات هرمون أمراض النساء، كمؤشر كبير على ترقية جودة الصناعة الصيدلانية بالجزائر.





