
الديوان الوطني للحج والعمرة يوجه وكالات السياحة لإستكمال ترتيبات حج 2027 بجدة
عقد الديوان الوطني للحج والعمرة، اليوم الاثنين، لقاءً توجيهياً مع ممثلي وكالات السياحة والأسفار الجزائرية المؤهلة لتنظيم عملية الحج لموسم 1448هـ/2027م، وذلك بمقر القنصلية العامة الجزائرية بجدة، في إطار استكمال الترتيبات التنظيمية والتحضيرية الخاصة بالموسم المقبل.
وأشرف على اللقاء المدير العام للديوان الوطني للحج والعمرة، الطاهر برايك، بحضور القنصل العام الجزائري بجدة محمد الحبيب زهانة، إلى جانب أعضاء الوفد التحضيري متعدد القطاعات، حيث خُصص الاجتماع لتوحيد الرؤية بشأن مختلف الجوانب المرتبطة بتحضير موسم الحج وضمان جاهزية المتدخلين في الآجال المحددة.
وتركزت أشغال اللقاء، وفق ما أفاد به الديوان في بيان له، على تقديم التوجيهات والتعليمات المتعلقة بإطار وضوابط عمل الوفد التحضيري بالتنسيق مع ممثلي وكالات السياحة والأسفار، لاسيما ما تعلق باستكمال عمليات التعاقد ضمن الحصص المخصصة لكل وكالة.
وتكتسي هذه المرحلة أهمية خاصة باعتبار أن استكمال التعاقدات في وقت مبكر يسمح بضبط مختلف الخدمات المرتبطة بالحجاج الجزائريين، والتنسيق المسبق بين الهيئات المعنية والوكالات المؤهلة، بما يقلل من احتمالات حدوث اختلالات تنظيمية خلال مراحل لاحقة من الموسم.
كما يعكس إشراك الوفد التحضيري متعدد القطاعات وممثلي الوكالات السياحية في هذه الاجتماعات توجهًا نحو تعزيز التنسيق الميداني بين مختلف الأطراف المتدخلة في عملية الحج، باعتبارها عملية تتطلب ترتيبات متداخلة تشمل الإقامة والنقل والإطعام والخدمات المرافقة، إلى جانب المتابعة الإدارية والتنظيمية للحجاج.
ويأتي هذا اللقاء ضمن التحضيرات المبكرة لموسم حج 1448هـ، في وقت يراهن فيه الديوان على ضبط الجوانب التعاقدية والتنظيمية قبل انطلاق الموسم، بما يضمن تنفيذ الحصص المخصصة لكل وكالة وفق الضوابط المعتمدة، مما يوفر للحجاج الجزائريين ظروفًا أفضل للتكفل والمرافقة خلال أداء المناسك.
كما يُنتظر أن تساهم هذه الإجراءات التحضيرية في رفع مستوى الجاهزية والتنسيق بين مختلف المتدخلين، خاصة أن نجاح موسم الحج لا يرتبط فقط بتوفير الخدمات، وإنما يعتمد كذلك على دقة التخطيط المسبق وسرعة معالجة الإشكالات التي قد تظهر أثناء تنفيذ البرنامج.
ويأتي ذلك بالتنسيق مع القنصلية العامة الجزائرية بجدة، التي تشكل أحد الأطراف المؤسساتية المعنية بمرافقة الحجاج الجزائريين خلال وجودهم بالمملكة العربية السعودية.


