
دشّن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون اليوم الأحد، رسميا جامع الجزائر بكل مرافقه.
وتابع الرئيس تبون قبيل تدشينه لجامع الجزائر بالقاعة الشرفية فيلما وثائقيا حول جامع الجزائر، كما استمع إلى شروحات وافية حول قاعة المحاضرات بالمركز الثقافي التي تتسع لأزيد من 1400 مقعد.
وعاين الرئيس تبون متحف الحضارة الإسلامية بالطابق الـ 23 لمنارة الجامع، بالإضافة إلى معاينته للمدرسة العليا للعلوم الإسلامية “دار القرآن” بجامع الجزائر.
ويضم الجامع قاعة صلاة كبيرة تتربع على مساحة 20.000 متر مربع وتتسع لأكثر من 120 ألف مصل وزينت هذه القاعة بشكل بديع.
وتحوي قاعة الصلاة على دعائم رخامية مميزة ومحراب كبير، تم انجازه من الرخام والجبس المتعدد الألوان ولمسات فنية تعكس الزخرفة الجزائرية الأصيلة.
واعتمد التصميم الهندسي لجامع الجزائر الذي يعتمد على معايير مضادة للزلازل بقدرة امتصاص 70 بالمائة من شدة الزلزال على نمط تقليدي يتميز بحضور قوي للأعمدة مزينة بالرخام الناصع البياض التي تعد ركيزة المبنى.
ويضم المسجد أكبر مئذنة في العالم تفوق 265 متر ودعائم بعمق 60 مترا، وتتشكل المئذنة من 43 طابقا خصص 15 منها كفضاء لاحتضان متحف يخص تاريخ الجزائر و10 طوابق كمركز للبحوث بالإضافة إلى محلات تجارية، كما تم وضع في القمة منظار ليتمكن زوار الموقع من الاستمتاع بجمال خليج العاصمة.
ويحتضن جامع الجزائر “دارا للقرآن” بطاقة استيعاب تقدر بـ1500 مقعد موجه للطلبة الجزائريين والأجانب ما بعد التدرج في العلوم الاسلامية والعلوم الانسانية، وتضم المدرسة قاعات لإلقاء الدروس وقاعة متعددة الوسائط وقاعة للمحاضرات وكذا إقامة داخلية.
ويتضمن الجامع أيضا بهوا للعرض ومكتبة تستوعب 1 مليون كتاب، بالإضافة إلى فضاء مخصص لنزول المروحيات، وحظيرة للسيارات تتسع لـ4000 سيارة مبنية على طابقين اثنين في الطابق السفلي لساحة كبيرة تحيط بها عدة حدائق.





