
السفير خطري أدوه: قضية الشعب الصحراوي حية في الذاكرة
قال سفير الجمهورية الصحراوية بالجزائر، خطري أدوه، إن الوضع في المغرب لا يطاق وكارثي والدليل على ذلك، الفرار الجماعي الأخير للمغاربة نحو سبتة الإسبانية.
وأكد السفير الصحراوي، في تصريح لـ” سبق برس”، اليوم السبت، أن “المغرب تحوّل من كونه مملكة إلى مهلكة للحقوق والحريات وللحياة بكل أبعادها ومضامينها”، مشيرا إلى أنه لم يتفاجأ بالفرار الجماعي الأخير الذي قام به المغاربة نحو سبتة”.
وأضاف: “نحن نتعجّب لنظام مثل هذا يُسلط عليه الضوء على كونه نظامًا ديمقراطيًا وفي الحقيقة نرى فرارًا جماعيا جراء الأوضاع المزرية التي يعيشها المغاربة”.
وفي تعليقه على التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بخصوص الحكم الذاتي المزعوم، قال خطري أدوه، إن “هذا موقفٌ خارجٌ عن الشرعية والقانون الدولي، ويصطدم بحقيقة أن قضية الصحراء الغربية بالنسبة للقانون الدولي هي قضية تصفية استعمار وشعب له الحق الثابت في تقرير مصيره والاستقلال”.
كما أشاد سفير الجمهورية الصحراوية بالجزائر، خطري أدوه، بموقف الجزائر التي “تسعى دائما إلى إبقاء قضية الشعب الصحراوي حية في الذاكرة، وهو ما يعكس التزامها بالوقوف إلى جانب القضايا العادلة، مؤكدا بأن هذا نابعٌ من “عقيدة الجزائريين المستمدة من ثورة أول نوفمبر”.





