الطلبة ينتفضون وآخرون معارضون

بقلم :بوقلي نجيبة

انتفض صبيحة اليوم الطلبة الجامعيون في مختلف ولايات الوطن، بعد يومين من العودة من العطلة الممددة ، رافضين لجملة القرارات التي اتخذتها السلطة خلال الشهر الأخير ،وقد شهدت أغلب الجامعات انشقاقات داخلية وصراع بين مؤيد للإضراب ومعارض، منهم من أكد أن همه الوحيد هو إتمام المنهاج واستمرار الدراسة التي تجمدت بما فيه الكفاية.

ومنهم من قرر إكمال المسيرة حتى لو انتهت بسنة بيضاء، ليس تخوفا على مسارهم الدراسي ولكن خوفا على الأوضاع التي آلت إليها الساحة السياسية في البلاد.

لم تكن الاحتجاجات وسط الطلبة وحسب فقد اتفق الشباب مع أساتذتهم على رأي موحد، وخرجت النخبة ساخطة على الباءات الثلاث التي، سبق و أن حرّم الشعب  وجودها على رأس السلطة في جُمُعات الحراك، والتي صمت آذانها عن صوت 20مليون جزائري معارض لما يحدث من تصعيد حكومي جائر،الاضراب في قسنطينة بدأ ببيان من كلية الطب، وتوجه اساتذة جنبا لجنب مع الطلبة من أسوار الجامعات إلى الساحات المركزية ليس بقسنطينة وحسب و إنما بالعاصمة وسطيف وعنابة و مستغانم منددين مجددا وحاملين شعار “الطلبة غاضبون ابن صالح رافضون” هذا الرئيس الجديد الذي عين صباحا على رأس الدولة بعد إعلان البرلمان شغور منصب رئيس الجمهورية، كان الأمر عاديا في ولايات الوطن غير أن المتظاهرين في عاصمة قوبلوا بقمع الشرطة، والمياه الساخنة والغازات المسيلة للدموع بغرض تفريقهم، في ظل استمرار النظام الفاسد خلية سرطانية تعيد تجديد نفسها، ويبقى أغلبية الطلبة وأساتذتهم على رأي مساند البقية فئات الشعب في التوجه نحو البحث على التغيير الجذري يخرج البلاد   من أزمتها السياسية.

المزيد

عواطف بوقلي

بوقلي عواطف صحفية من قسنطينة متحصلة على ماستر 2 في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من جامعة قسنطينة 3. خريجة معهد وطينة ميديا للتدريب الإعلامي، لدي عدة تجارب في بعض الجرائد الورقية، و مراسلة بمواقع اخبارية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى