
تم إصدار كتاب “بحثا عن الجيم” (النسخة الكاملة)؛ لمحمدرضا زائري
مؤخرا و هذا الكتاب مجموعة يوميات دبلوماسية عن الحياة في الجزائر!
الدكتور محمدرضا زائري هو المستشار الثقافي في سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية في الجزائر و معروف بحبه للجزائر و الثورة الجزائرية قد نشر سابقا كتاب عن الشخصيات الجزائرية في ايران و الآن قدّم حكايات مشوقة و مليئة بالمفاجئات في كتابه الجديد عن يومياته في الجزائر.
نقرأ في مقدمة الكتاب ” لقبي زائري، ينقصه “جيم” ليصبح جزائري فجئت الى الجزائر بحثا عن الجيم”!
فهو يبحث عن جيم الجلال و جيم الجمال و جيم الجيش و جيم الجامع و جيم الجزائر الحبيبة في كلماته المفعمة بالحب و الصدق لبلدنا الحبيب.
نقرأ في الكتاب عناوين مشوقة مثل؛
-المقروط …و ما أدراك ما المقروط!
-أفضل الشاي على القهوة!
-شخشوخة من فضلك!
-الجزائريون أسخياء!
-الايرانيون يخافون من الباب!
-الطفل في الجزائر محبوب “بزاف”!
-قراءة ورش عن نافع
-سيدي عبدالرحمن استضافني بالخفاف! و …
و اخيرا ينتهي الكتاب بالحلقة الاخيرة و عنوانها “هل سأفتقدك أيتها الجزائر الحبيبة”؟
تنبئ الحلقات بإحاطة المؤلف الشاملة على الثورة الجزائرية و الشعب الجزائري و الشخصيات الجزائرية الشامخة و ايضا صدق مقاله فيما كتب عن الحياة في الجزائر.
فالكاتب حاول إلقاء نظرة شاملة للجزائر من منظار أجنبي دخل هذا البلد و قرأ ما استحسنه من عادات و تقاليد و كتب عن المطبخ الجزائري و الحلويات التقليدية و تصرفات الناس البسطاء و شعوره تجاه الشعب الجزائري.
الكاتب أهدى الكتاب الى الشعب الجزائري بكلمته في أول صفحة من الكتاب؛
” بكل فخر و إجلال، أهدي هذا العمل المتواضع إلى الشعب الجزائري الأبي؛شعب جمع بين أصالة الإسلام، و كرامة الخلق، و دفء الوفاء، و طيب العطاء، فكان بحق مثالا للتضحية و النبل.
هذا و إني إذ أقدم هذا الجهد المتواضع، فانما هو عرفان ببعض ما غرسه هذا الشعب الكريم في ذاكرتي؛ من قيم سامية، و ذكريات عطرة، تبقى نبراسا يضيء الدرب، و واحة تروي الروح، فله مني كل التقدير و الإجلال، والله ولي التوفيق”
تم إصدار الكتاب باللغة العربية و ستصدر الترجمة الفرنسية و الترجمة الانجليزية تباعا.






