
اضطر حوالي 2300 عامل بالمركز التجاري رتاج مول للتوجه نحو البطالة الاضطرارية التي فرضتها جائحة كورونا بعد القرارت الرئاسية القاضية بغلق المحلات التي تمارس نشاطا تجاريا لا يخص المواد الغذائية والحيوية التي يحتاجها المواطن.
رغم أن المركز التجاري عكف على توفير كل سبل الوقاية الصحية لموظفيه وللطاقم الإداري خلال الشهرين المنصرمين، حيث كُثفت عمليات التطهير والتعقيم بالبهو وبسوق الخضر والفواكه واللحوم في الطابق الأرضي، والمفتوحة لتلبية الاحتياجات الغذائية لسكان علي منجلي خلال الشهر الفضيل.
كما تم استخدام لوحات زجاجية للفصل بين الموظفين والزبائن لمنع الاحتكاك المباشر بينهم ما كلف إدارة المول أعباء كبيرة بالنظر للركود الذب ي يعرفه بإعتبار أن 70% من نشاطاته متوقفة بسبب الفيروس.
ورغم الضائقة المالية التي يمر بها هذا المركز إلا أنه قد تم وبتعاون مع رجال أعمال من ولاية قسنطينة توزيع 1000 حصة من المواد الغذائية لتوزيعها على العائلات بمحيط المدينة الجديدة تجسيدا لوجوب التكافل الاجتماعي،كما منحت بعض المؤسسات العمومية مواد تعقيم نظرا للحاجة الملحة لهذه المواد في هذا الظرف.





