ضرورة تكوين الصحفيين في الإعلام الصحي

احتضنت الأربعاء دار واحة لدعم مرضى السرطان يوما تكوينيا خاصا بالصحفيين من مختلف الوسائل الإعلامية، يتعلق بالتأطير الإعلامي في مجال الصحة.

ونشط الأستاذ بوزيان نصر الدين هذه الدورة التي تطرق فيها لمضمون الإعلام الصحي وما يميزه عن التغطيات الصحية، ومدى تقدم هذا النهج من التخصص دوليا في تسليط الضوء على أمراض معينة.

تخلل اليوم نقاشات مثرية حول دور الصحفي في التعريف بأمراض قد تكون نادرة وأخرى بسيطة لكن طرق علاجها قد تحتاج اطلاعا وفهما للمرض مسبباته وامكانية تفاديه أو التخلص منه، بوصف أن هذا للمجال قائم بذاته وتحدي بالنسبة لأي صحفي، أن شخص يريد  التطرق لأي موضوع عليه أن يحاول فهم جوانبه ويكون دراية به.

كما تحدث المشاركون من الصحفيين عن أهمية التخصص في الإعلام الصحي لو تتاح فرصة لتطويره على المستوى الوطني، في حين تقع غالبية المواضيع والإرساليات في قالب المناسباتية، أين تشملا طرحا واحدا في يوم تحسيسي: ضد مرض السكري مثلا أو سرطان الثدي أو البروستاتا أو غيرها من الفعاليات التي تجمع بين سلك الصحة والصحفيين في ملتقيات علمية أو مؤتمرات طبية، قد يضظر فيها الموفد لتصوير أو تسجيل تصريحات من الأطباء لأخذ مادة علمية بحتة، قد يصعب عليه صياغتها إلى معلومات مبسطة للقارئ أو المستمع.

كما تعرض الأستاذ بوزيان إلى أخلاقيات العمل الصحفي والأهمية البالغة للتحلي بروح المسؤولية والإنسانية حيال المريض أو ذويه خاصة خلال الأزمات كالكوارث، الزلزال مثلا أو حوادث المرور خطيرة، أو وقت انتشار الأوبئة مثل ما حدث سنة 2020 بانتشار وباء كورونا العالمي، إذ يتعين على الصحفي توخي الحذر في استيقاء المعلومات وجمعها أو في الحصول على التصاريح، كما يتوجب عليه التحلي قدر الإمكان بالأخلاقية المهنية وتحري الحقيقة دون تهوين أو تهويل.

وخلص اليوم إلى ضرورة النظر في هذا الجانب المهني والإنساني الذي رغم دقته يحتاج إلى تطوير دائم وتكوين خاص لكل صحفي متمرس يسعى لطرح مواضيع صحية أو تقديم برامج تثقيفية من وأجل إعلام هادف من شأنه خدمة الصحة عامة.

 

المزيد

عواطف بوقلي

بوقلي عواطف صحفية من قسنطينة متحصلة على ماستر 2 في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من جامعة قسنطينة 3. خريجة معهد وطينة ميديا للتدريب الإعلامي، لدي عدة تجارب في بعض الجرائد الورقية، و مراسلة بمواقع اخبارية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى