محرز دريسي لوطنية نيوز:” الطفل أمل المستقبل وضمان حقوقه يضمن تنشئة جيل واثق من نفسه “

رئيس المكتب الولائي للمنظمة الوطنية لحماية الطفولة بالعاصمة محرز إدريس في حوار مع وطنية نيوز

نتشرف بالحوار معك سيدي، بداية من هو محرز دريسي؟
🎙أهلا سيدتي مرحبا بك،محرز دريسي شاب من شباب الجزائر الطموح من مواليد 1991 بأزفون أقطن حاليا بالجزائر العاصمة حيث درست وتكونت بالعاصمة، والآن رئيس مكتب ولائي الجزائر العاصمة المقاطعة غرب للمنظمة الوطنية لحماية الطفولة والشباب onpej.

منظمة حماية الطفل والشباب كيف كان لها أن تتجسد في الواقع ؟
🎙 أولا المنظمة الوطنية من أجل حماية الطفولة الشباب، تأسست في 02 ديسمبر 2014، وتم تسجيل المنظمة معتمدة في 21 ديسمبر 2015، تسعى المنظمة الوطنية من أجل حماية الطفولة والشباب عبر نشاطاتها المتنوعة إلى الحفاظ على الوحدة والثوابت الوطنية ودعم جميع المشاريع التي تهدف إلى إستقرار وإزدهار الوطن، أما في مجال الشباب فتسعى منظمتنا إلى محاربة العنف في أواسط الشباب والدفاع عن حقوق الطفل، غرس الروح الوطنية في أواسط الشباب ومد جسر للتعارف والتعاون بين أبناء الوطن، محاربة الأفات الإجتماعية، ترقية الفكر الشباني وتفعيل طاقاته عن طريق المخيمات والملتقيات، الإصغاء الدائم والمتواصل لمشاكل وإنشغالات الشباب والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها، العمل على إدماج ذوي الإحتياجات الخاصة والمحرومين في المجتمع والمساهمة في الحياة التربوية والإجتماعية والعلمية في المجتمع.

ما هي أهم النشاطات التي قامت بها منظمة حماية الطفل والشباب خلال جائحة كورونا ؟
🎙قمنا بعدة أنشطة من بينها حملات التحسيسية وحملات التعقيم كما قمنا بحملات تضامنية مع العائلات المتضررة من الحالة معيشية بتوفير قفف شهرية من مختلف المواد الغذائية ومواد التنظيف، كما وزعنا قفف رمضان وملابس العيد للأطفال وكما قمنا بانشطة ترفيهية للأطفال، ولا ننسى نوادي التابعة للمنظمة الذين أبلوا البلاء الحسن واستطاعوا أن يقوموا بحملات ميدانية مختلفة في ولاية العاصمة وماجاورها.

المنظمة تسعى لحماية الطفل في الجزائر، هل سبق لكم أن تدخلتم في قضايا العنف ضد الطفل ؟
🎙أكيد سبق لنا التدخل في العديد من أعمال العنف ضد الأطفال سواءا في المدارس أو المستشفيات أو حتى في الأسرة كظاهرة إغتصاب البنات قبل مرحلة البلوغ هي جريمة إنسانية كبيرة ينبذها أولا ديننا الإسلامي الحنيف وتنبذها قيم ومبادئ الشعب الجزائري، وإن رعاية وحماية حقوق الطفل هو مبدأ إنساني،إهتمت به جميع الديانات وعلى رأسها الإسلام الذي أقر حقوقا للطفل وأمر بحمايتها، فلم ولن يوجد قانون أشمل منه في وجوب العناية والرعاية للطفولة.

في الآونة الأخيرة أصبحنا نرى كثيرا مظاهر العنف ضد الأطفال في الجزائر، في رأيك سيدي ماهي الأسباب؟
🎙أقول أن أسباب هذه الظواهر هي غياب الشباب عن الوعي العقلي يعني المخدرات وثانيا هي غياب مراقبة أبناء الصغار من طرف الأولياء المسؤولية هي مسؤولية مشتركة بين الجميع لابد أن نتعاون من أجل القضاء على هاته الظاهرة البعيدة عن الإسلام وقوة الإيمان، فالطفل هو أمل المستقبل، وإعطاؤه حقوقه يضمن تنشئة جيل قوي واثق من نفسه وقادر على العطاء والتميز، ولا يعاني من أي عقدة نقص، وعلى الرغم من أن حقوق الطفل هي جزء من حقوق الإنسان العامة، إلا أنه يجب التركيز عليها لأنها تمس فئة مهمة جداً في المجتمع، ومسؤوليتها ضمن مسؤوليات الكبار، وهذا يكفل الحفاظ على حق الطفل في كل شيء، مع ضرورة عدم إغفال أي جانب من هذه الحقوق وخصوصاً حقه الإجتماعي في أن يعيش ضمن أسرة مستقرة يسودها الحب والتفاهم، وحقه في الحصول على الرعاية النفسية الكاملة، وحمايته من جميع المخاطر المحتملة والممارسات التي تُمارس ضده مثل تشغيل الأطفال وإستغلالهم بصورة بشعة تمس طفولتهم ولا تحترمها.

ماهي كلمتك الأخيرة للمتابعين؟
🎙كلمة أخيرة أشكر الصحفية لبنى لما تبذله من جهود كبيرة في الإعلام التوعوي للمجتمع الجزائري وكما أنني أتقدم بالتحية والتقدير لكل جمعية ولكل نادي يسهر على خدمة المحتاجين على مستوى جميع الاصعدة وكما اشكر اهل الجزائري المحسن المتضامن مع إخوته وقت الشدائد والمحن .

المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى