
حازت رواية “ثائر” اليوم على المرتبة الثانية في المحور الأدبي لجائزة الشيخ عبد الحميد بن باديس في طبعتها الثانية عشر المنظمة من طرف رئيس المجلس الشعبي الولائي عصام بحري، والمقامة بدار الثقافة مالك حداد بقسنطينة تزامنا ويوم ميلاد العلامة المصادف لرابع ديسمبر.
وتحكي الرواية حسب صاحبتها الكاتبة ليندة طرودي قصة شاب يحب وطنه حتى النخاع، غير أنه متمرد عن عاداته وتقاليده وعائلته التي يعتبرها القيد الأول له، يأتي الحراك الوطني لسنة 2019 فيضنه الشاب ملاذه الوحيد للتعبير عن آراءه وكسر قيوده، يسجن بعدها فتدور أحداث كثيرة بينه وبين المساجين ليكتشف أن الوطن يسكنه والوطنية متنفسه ولا يستطيع التغلب على عاداته ولا حبه لوطنه.
وكشفت الكاتبة أنها ممتنة جدا لحصدها هذه الجائزة كونها أول تكريم لها في مدينتها ووطنها، بعد ألقاب وجوائز عديدة حصدتها خارج الوطن، كما أنها تعني لها الكثير كونها مرتبطة باسم رائد النهصة ونبراس العلم والثقافة العلامة شيخ المدينة.
وقد شهدت الفعالية حضور والي الولاية، عبد الخالق صيودة رفقة مندوب وسيط الجمهورية، الوزير السابق بوجمعة هيشور وكذا السيدة سليمة سواكري كضيوف شرف، رفقة السلطات المحلية والمدنية للولاية، إضافة إلى الحضور الشرفي عبر فيديو خاص للسيدة زهور ونيسي المجاهدة والأديبة والوزيرة السابقة، إذ تم تكريمها من طرف الوالي ورئيس المجلس الشعبي الولائي كونها ابنة الصخر العتيق واحدة من خريجي مدرسة جمعية العلماء المسلمين.
يذكر أن المسابقة عرفت مشاركة أكثر من 100 مبدع تم تكريم الحائزين على المراتب الثلاث منهم في المحاور الأربعة الرسم، والأدب، والإعلامو الرقمنة، وكذاتكنلوجيا العلمية، وكذا ابتكارات ومشاريع لمؤسسات ناشئة لطلبة وباحثين علميين.





