
يعرض هذه الأيام فيلم نابليون للمخرج العالمي ريدلي سكوت الذي تطرق فيه لملحمة تاريخية قادها الفرنسي نابوليون بونابارت.
لاقى الفيلم إعجاب الكثير من المشاهدين، لكنه كذلك واجه الكثير من النقد حول مدى صحة الحقائق التاريخية المصورة حول تلاشي أجساد الجنودفي المعارك وغيرها من المشاهد، كما تعرض الفيلم لعلاقة نابلوين لمضطربة بزوجته جوزيفين ومدى تعلقه بها.
اقتبست صورة إشهار الفيلم من لوحة للرسام بول ديكلاريو.
ويظهر في اللوحة نابوليون بنظرة شاحبة، ويدٌ ممدة على الركبة، مرهقة أو تشعر بالخمول، وأخرى تترنح على كرسي فاخر، ولكنه لا يرتقي لمستوى كراسي الحكم في عصره ( وصل إلى الحكم صدفة وغادره للمنفى).
حاول الناقد السينمائي الجزائري محمد علال تحليلها، على أنها إبراز الرجل المهزوم أمام حب لجوزفين المشهورة، وفي الخلف جدار متأكل يعبر عن فرنسا التي اتَّكأ عليها نابليون .. والتي لم تكن سببا مباشرا ليعود اليها في كل مرة، فرنسا كما رسمها نابليون لوحة لم تكمل، و على نفس الجدار الكلمة الأهم ( نابليون ) كُتبت هنا بالخط الأحمر مع قطرات دماء حتى آخر حرف، توضيح لأكثر من 300 ألف جندي فرنسي صدقووا اكذوبة نابليون وقتلوا في معاركه.
حاول ريدلي سكوت من خلال عدسته ضرب فخامة صورة الأسطورة الفرنسية نابلوين، ما صدم الملايين الفرنسيين وأثار غضبهم .
حيث ينعتنه القائد البريطاني ( دوق ولنغتون )في إحدى مشاهد الفيلم أنه (الرجل الذي لا يتعلم من أخطائه) وهو يراقب هروب نابليون من آخر معاركه الخاسرة ( معركة واترلو )،، رديلي سكوت في الصورة يقرأ بالعكس الجملة الأخيرة التي كتبها نابليون قبل وفاته (من أجل الجيش ،فرنسا،جوزيفين).





