سائح فلسطيني يشيد بسرعة إستجابة الشرطة الجزائرية ويصفها بـ«الأفضل في العالم»

أشاد السائح الفلسطيني وليد موعد بسرعة تدخل الشرطة الجزائرية وفعاليتها في التعامل مع حادثة سرقة تعرضت لها صديقته الأجنبية بالجزائر، مؤكدا أن تجربته تركت لديه إنطباعا إيجابيا حول مستوى الأمن وسرعة الإستجابة للبلاغات.

وأوضح السائح، في مقطع مصور نشره عبر حساباته، أن صديقته تعرضت لسرقة هاتفها في ساعة متأخرة من الليل، قبل أن تتوجه إلى مصالح الشرطة لتقديم بلاغ بشأن الحادثة، حيث قضت نحو ساعتين لإستكمال الإجراءات.

وأضاف أن عناصر الشرطة طمأنوها منذ البداية بإمكانية إسترجاع هاتفها، وهو ما تحقق في اليوم الموالي، عندما تلقت إتصالا من المصالح الأمنية لإبلاغها بالعثور على الهاتف، ودعوتها إلى مركز الشرطة لإستلامه.

وقال وليد موعد، الذي أشار إلى أنه زار عددا من دول العالم، إن هذه السرعة في التعامل مع حادثة السرقة لم يسبق له أن شاهد مثيلا لها في دول أخرى، معتبرا أن الشرطة الجزائرية توفر عاملا مهما للشعور بالأمان لدى الزوار، قبل أن يصفها بقوله: «الشرطة الجزائرية الأفضل في العالم».

ولم تقتصر تجربة السائح الفلسطيني على الجانب الأمني، إذ واصل جولته الاستكشافية في الجزائر، مستهلا زيارته للقصبة العتيقة بالجزائر العاصمة، حيث عبّر عن إعجابه بتاريخها ورمزية إستقلال الجزائر بالنسبة إليه كفلسطيني.

كما خاض وليد موعد تجربة تذوق المطبخ الجزائري لأول مرة، من خلال طبق الكسكس، الذي أثار إعجابه بمكوناته ونكهته، قبل أن يشيد بدقلة نور الجزائرية، واصفا إياها بأنها «أفضل تمور في العالم».

واختتم السائح جولته بمشهد بانورامي للجزائر العاصمة، معربا عن انبهاره بجمال المدينة وما تزخر به من معالم، من بينها جامع الجزائر، ونصب الشهيد، والمساجد العتيقة، إلى جانب البحر الأبيض المتوسط.

وتبرز هذه الشهادة، إلى جانب بعدها السياحي، صورة إيجابية عن التجربة التي يعيشها الزائر الأجنبي في الجزائر، لاسيما من حيث الشعور بالأمن وسرعة تدخل المصالح الأمنية، فضلا عن تنوع المقومات التاريخية والثقافية والسياحية التي تزخر بها البلاد.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى