
استعرض وزير الداخلية و الجماعات المحلية و النقل سعيد سعيود أمام ممثلي حكومات مجموعة العشرين G20 و المنظمات الدولية جهود الجزائر للحد من مخاطر الكوارث
و ضمن مشاركته في الاجتماع الوزاري لمجموعة عمل الحد من مخاطر الكوارث التابعة لمجموعة العشرين، المنعقد صباح اليوم 13 أكتوبر 2025 بمدينة كيب تاون بجنوب إفريقيا،
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود أن: مشاركة الجزائر في هذا المحفل الدولي الهام تندرج في إطار دعمها للجهود الدولية الرامية إلى تعزيز المرونة أمام الكوارث وتطوير التعاون والتضامن بين الدول لمواجهة التحديات المشتركة المرتبطة بالتغيرات المناخية والمخاطر الكبرى.
و جعلت الجزائر من الوقاية من الكوارث أولوية وطنية، وعملت على تطوير الإطار القانوني والمؤسساتي للحد من المخاطر، من خلال إصدار قانون جديد بتاريخ 26 فيفري 2024 يحدد القواعد العامة للوقاية والتدخل، ويوسع مجال الأخطار الكبرى إلى 18 خطراً رئيسياً تُدار وفق مخططات دقيقة للوقاية والاستعداد.
كما حققت بلادنا تقدماً معتبراً في تنفيذ إطار سنداي من خلال تعزيز البنية التحتية، وتطوير القدرات التقنية والتكنولوجية، وتحسين منظومات الإنذار المبكر والاستجابة السريعة للكوارث، خاصة الزلازل والفيضانات وحرائق الغابات.
و أرجح سعيود أن اعتمادنا على التكنولوجيات الحديثة مثل نظم المعلومات الجغرافية (GIS) وتحليل البيانات المناخية لتسهيل تبادل المعلومات واتخاذ القرارات الاستباقية، فضلاً عن دعم أجهزة الحماية المدنية والدفاع المدني في التدخل الفوري والإغاثة.
وكرست الجزائر أطر تمويل فعالة لمساندة المتضررين من الكوارث عبر صناديق خاصة مثل صندوق الضمانات ضد الكوارث الطبيعية، الصندوق الوطني للتعاون الفلاحي وصندوق التضامن الوطني، إلى جانب إشراك قطاع التأمينات والمجتمع المدني في جهود التعافي والتضامن المحلي.
كما تشكل التوعية المجتمعية عنصراً محورياً في السياسة الوطنية، من خلال حملات تحسيسية وطنية وبرامج تربوية لإدماج ثقافة الوقاية في المناهج الدراسية، بهدف رفع مستوى الوعي والجاهزية لدى الأجيال الصاعدة.
و قال الوزير أن الجزائر تحدد دعمها الكامل للإعلان الوزاري لمجموعة العشرين حول الحد من مخاطر الكوارث، وتؤكد التزامها بمواصلة تعزيز التعاون الدولي والإقليمي لبناء مستقبل أكثر أمناً واستدامة للأجيال القادمة.






