
مريم سموك
ناشدت عائلة فارح فاطمة الزهراء، المنحدرة من ولاية عنابة بحي بوحديد، السلطات المحلية لمد يد المساعدة بعدما جاء قرار الهدم بالبيت الذي كان يأويهم، حيث كانت مقيمة في بيت لائق منذ “2007/2008″ ، بعدما جاء قرار الهدم للبناء القصديرية في”17فيفري 2019” و كان “580”،بيت معرض للهدم من بينهم بيت عائلة “فارح فاطمة الزهراء”.
منذ ذلك الحين والأم تعاني، تعيش مرارة كبيرة جراء الظروف المعيشية المزرية التي تتكبدها، بعدما إتخدت محلاً مسكنا لها ولإبنتها، التي تنعدم فيه أدنى شروط الحياة الكريمة، نهيكا عن الأمراض المزمنة التي أصيبت بها الأم وإبنتها، جراء الأوضاع الذي يعيشونها، أزمة السكن التي تطارد هذه العائلة جعلها تدخل في دوامة خاصة لضيق الإمكانيات المادية خاصة في هذه الظروف.
بعد كل المعاناة والأحزان، وجهت الأم نداء للسلطات المحلية لمساعدتها وإنتشالها من الأزمة التي تعيشها عدة مرات ولكن دون جدوى
كما تعاني عائلة فارح في صمت دائم، مطالبة من كل السلطات المعنية،وذوي القلوب الرحيمة، أن تمدها بيد العون وأن تساعدها بقدر المستطاع من أجل سكن يحويها هي وإبنتها.





