لقاء شباب الجزائر يساند قرار قطع العلاقات مع الإمارات ويؤكد أن السيادة خط أحمر

أكد لقاء شباب الجزائر مساندته الكاملة لقرار الجزائر قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة الإمارات العربية المتحدة، معتبرا أن القرار يندرج في إطار ممارسة الجزائر لسيادتها وحماية مصالحها العليا وأمنها القومي.

وأوضح التنظيم، في بيان توج إجتماع مكتبه الوطني المنعقد السبت، أن موقفه يأتي عقب إعلان وزارة الشؤون الخارجية أن قرار قطع العلاقات جاء بعد إستنفاد جميع الوسائل الكفيلة بالحفاظ على العلاقات الثنائية.

وشدد لقاء شباب الجزائر على أن “سيادة الجزائر وأمنها القومي خطان أحمران”، مؤكدا ثقته في مؤسسات الجمهورية وقدرتها على تقدير ما يخدم مصالح البلاد وحماية أمنها وإستقرارها.

وفي المقابل، أوضح التنظيم أن موقفه لا يستهدف الشعب الإماراتي، الذي تربطه بالشعب الجزائري روابط الأخوة العربية والإسلامية، وإنما يتعلق، حسبه، بالخيارات والسياسات الإقليمية للقيادة الإماراتية والتباينات القائمة بين البلدين بشأن عدد من الملفات، لاسيما في المنطقة والمحيط المغاربي والإفريقي.

كما حذر من تحول المنطقة إلى ساحة للتدخلات الخارجية أو الحروب بالوكالة والنفوذ، داعيا الشباب الجزائري إلى التحلي بالوعي واليقظة تجاه حملات التضليل والتأثير السياسي عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وفي هذا السياق، دعا التنظيم المؤثرين وصناع المحتوى إلى التحقق من مصادر المعلومات والخلفيات التي تقف وراءها، محذرا من استغلال المنصات الرقمية لتسويق روايات أو أجندات خارجية أو المساس بإستقرار الجزائر.

وأكد، في المقابل، أن الدفاع عن إستقرار البلاد لا يعني مصادرة النقد أو تقييد حرية التعبير، مشددا على أهمية الإصلاح والمشاركة الشبابية، مع رفض أي تدخل خارجي في الشأن الداخلي.

وخلص البيان إلى الدعوة لتعزيز وحدة الصف الوطني والإلتفاف حول مؤسسات الجمهورية، مؤكدا أن الخلافات السياسية الداخلية “شأن جزائري خالص”، وأن مستقبل البلاد وقرارها السيادي يجب أن يصنعا بأيدي الجزائريين.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى