أزمة نقل خانقة بتبسة مع الدخول الإجتماعي.. ومطالب بإخراج المسؤولين من المكاتب إلى الميدان

تتواصل معاناة سكان مدينة تبسة مع أزمة النقل الحضري، التي تحولت إلى مشكل يومي يؤرق المواطنين، خاصة على مستوى أحياء الجرف، أول نوفمبر وفاطمة الزهراء، وسط نقص واضح في وسائل النقل خلال فترات الذروة الصباحية والمسائية.

ويجد المواطنون أنفسهم، يوميا، أمام طوابير وإنتظار طويل بحثا عن وسيلة نقل تقلهم إلى وجهاتهم، في وقت تعرف فيه سيارات النقل الحضري تراجعا ملحوظا، الأمر الذي جعل الحصول على مقعد خلال ساعات الذروة أشبه بمهمة شاقة، خصوصا بالنسبة للعمال والطلبة والتلاميذ.

وتزداد حدة الوضع مع الدخول الإجتماعي وعودة مختلف النشاطات إلى وتيرتها الطبيعية، ما رفع الضغط على الخطوط الحضرية وكشف من جديد حجم الإختلالات التي يعاني منها قطاع النقل داخل عاصمة الولاية.

وأمام إستمرار الوضع، يطالب سكان تبسة، لا سيما المتضررون من الخطوط المذكورة، مديرية النقل والجهات المعنية بالنزول إلى الميدان والوقوف على حقيقة الأزمة بعيدا عن المكاتب والتقارير، وإتخاذ إجراءات عاجلة تضمن توفير وسائل النقل بالعدد الكافي، خاصة في ساعات الذروة.

ويؤكد المواطنون أن هذا المشكل ليس جديدا، بل سبق أن طرح وتناولته مختلف المنابر أكثر من مرة، دون أن يجد حلا نهائيا، وهو ما يطرح علامات إستفهام حول مدى متابعة المسؤولين لهذا الملف وحضورهم الميداني لمعالجة إنشغالات المواطنين.

فإلى متى يبقى المواطن التبسي رهينة الإنتظار في محطات النقل؟ ومتى تتحرك الجهات الوصية لوضع حد لأزمة طال أمدها، وأصبحت اليوم أكثر إلحاحا مع الدخول الإجتماعي؟

المطلوب اليوم ليس المزيد من المعاينات والتصريحات، وإنما حلول ميدانية عاجلة وملموسة تعيد للنقل الحضري وظيفته الأساسية وتضع حدا لمعاناة سكان تبسة.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى