مسرح قسنطينة يفقد أحد أعمدته…. الفنان عبد الحميد حباطي في ذمة الله

فقدت قسنطينة اليوم أحد أعمدة المسرح القسنطيني والجزائري.
فنان من عمالقة المسرح والسينما والتلفزيون، سخر حياته للفن للإبداع، فترجمت أدواره حقيقة حلم الشعب معاناته وآلامه وآماله، انتظره الجمهور فأمتعهم بعطائه واحترافيته، استقت منه عدة أجيال خبرته في المجال، فلم يبخل عليهم بكل ما يملكه من أسرار الفن الرابع.
عبد الحميد حباطي ولد بقسنطينة ذات ثالث جوان سنة 1945، ودرس بمدينته، عشق الخشبة فدخل عالم المسرح بعد الإستقلال، لتبدأ مسيرة حافلة بالإبداعات والنجاحات في أبي الفنون.
إلتحق حباطي بالمعهد الوطني للفنون الدرامية ببرج الكيفان لتطوير مكتسباته الفنية، ثم إلتحق بالمسرح الوطني وتلقى بعدها تكوينا من أبرز أسماء المسرح في العالم العربي والغربي.
عاد لقسنطينة فاعتلى الركح بأدوار وإنتاجات منها “الحياة والشباب” “مدرسة الكذابين”، “ذات يوم الزنوج”، “شرارة القصر” بعروض نالت عدة جوائز في مجال الإخراج والتمثيل.
ملك الفقيد مسيرة غنية بالأعمال الفنية الخالدة منها “اللي يموت ما يفوت”، “هذا يجيب هذا، “ناس الحومة”،”ديوان العجب”، “السيد الوزير” وغيرها من العمال التي أثرت رصيد المسرح الجزائري.
كما دخل الفنان عالم السينما والتلفزيون بمشاركته في الفيلم المشهور “دورية نحو الشرق” الطاحونة”, وعدة أعمال خلدت إسمه في قلوب كل زملائه ومحبيه، وكان آخر ظهور له في مشاركته الشرفية في فليم البوغي، ليرحل إلى الرفيق الأعلى في13 عشر من رمضان، 6 ماي 2020 إنا الله وإن إليه راجعون.





