
من ألمانيا إلى الهند وفنزويلا.. قادة دول يهنئون تبون بذكرى ثورة نوفمبر
تلقى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، مزيدا من رسائل التهنئة من رؤساء وقادة دول شقيقة وصديقة، بمناسبة إحياء الذكرى الثانية والسبعين لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، جددوا من خلالها تأكيد حرصهم على تعزيز علاقات التعاون والشراكة مع الجزائر، وتوسيع مجالات العمل المشترك بما يخدم المصالح المتبادلة ويدعم قيم السلم والتضامن والاستقرار.
وفي هذا السياق، أعرب الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، في رسالة تهنئة وجهها إلى رئيس الجمهورية، عن تقديره لجهود البلدين الرامية إلى تعزيز علاقاتهما الثنائية، مؤكدا أهمية العمل المشترك لمواجهة التحديات الناجمة عن الحروب والنزاعات، ومبرزا في هذا الإطار التعاون القائم بين الجزائر وألمانيا، لاسيما في مجال الطاقة، مع تطلعه إلى توسيعه ليشمل قطاعات أخرى.
من جهته، جدد رئيس جمهورية النيجر، الفريق أول عبد الرحمن تشياني، التزام بلاده الثابت بالعمل مع الجزائر من أجل تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، معربا عن تمنياته للجزائر بمزيد من الأمن والازدهار، ومشيدا بالقيم التي ألهمت الثورة التحريرية، وفي مقدمتها رفض الهيمنة والعدالة والتضامن.
كما أكد رئيس المجلس الوطني الانتقالي ورئيس دولة مالي، الفريق أول أسيمي غويتا، اعتزازه بروابط الصداقة والتضامن وحسن الجوار التي تجمع البلدين، معربا عن ارتياحه لإعادة إحياء علاقات التعاون بين الجزائر ومالي، واستعداده للعمل مع الرئيس تبون لتعزيز هذه الروابط وتطويرها بما يخدم الشعبين.
وبدوره، جدد الرئيس البرتغالي أنطونيو خوسيه سيغورو التزام بلاده بتعميق علاقات الصداقة والتعاون مع الجزائر على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف، لاسيما في إطار منظمة الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية، فيما أعربت رئيسة الهند، دروبادي مورمو، عن ارتياحها للتقدم المطرد الذي تعرفه العلاقات بين البلدين، مؤكدة تطلعها إلى تعزيزها على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وفي السياق ذاته، أشادت رئيسة جمهورية فنزويلا البوليفارية بالنيابة، ديلسي إلوينا رودريغيز غوميز، بالمسيرة التنموية والاقتصادية التي تشهدها الجزائر وبسيادتها الطاقوية، مثمنة دورها في دعم الاستقرار الإقليمي والدولي، ومؤكدة حرص بلادها على توسيع آفاق التعاون الثنائي وتعزيز روابط الصداقة التاريخية.
كما نوه الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين بمتانة علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين البلدين، مثمنا الزيارة الأخيرة لوزير فيدرالي نمساوي إلى الجزائر، ومشيدا بالدور الريادي للجزائر في مجال الطاقات المتجددة، فضلا عن الأهمية المتزايدة لمشروع الممر الجنوبي للهيدروجين الذي تشارك فيه النمسا.
ومن جانبه، أعرب الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف عن ارتياحه لمستوى علاقات الصداقة والأخوة التي تجمع بلاده بالجزائر، مؤكدا الحرص المشترك على توسيع مجالات التعاون بما يخدم مصالح الشعبين، فيما وجه رئيس جمهورية سنغافورة، ثارمان شانموغاراتنام، تهانيه إلى رئيس الجمهورية والشعب الجزائري، متمنيا للجزائر دوام السلم والتقدم والازدهار.
كما تلقى رئيس الجمهورية رسالة تهنئة من قداسة البابا ليون الرابع عشر، بمناسبة الذكرى الثانية والسبعين لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة.
وتعكس هذه التهاني المتتالية، حسب مضامين الرسائل، تقدير الدول الصديقة والشقيقة لمكانة الجزائر وعلاقاتها الدولية، وحرصها على مواصلة تعزيز التعاون المشترك وترسيخ قيم السلام والتضامن بما يسهم في بناء مستقبل أكثر أمنا وازدهارا.





