ندرة زيت المائدة وعودة فيروس البيع المشروط

عيسى فراق
وطنية نيوز في جولة بالأسواق والمحلات التجارية
في أم البواقي
تتواصل ظاهرة الندرة في توزيع زيت المائدة وعبر الكثير من نقاط البيع بولاية أم البواقي خلال الأيام الأخيرة، بأكثر حدة من سابقاتها، حيث باتت الرفوف في المحلات التجارية خالية، وتفاقمت الازمة في ظرف قياسي بسبب ندرة حادة في هذه المادة ونفاذها من مختلف الفضاءات التجارية والمحلات، الأمر الذي أرهق المواطنين وأدخلهم في دوامة من المعاناة بحثا عن قارورة زيت، كما اضطر آخرون في رحلة ما بين محلات المواد الغذائية، من أجل اقتناء قارورة لتجاوز هذه الأزمة التي أصبحت تطغى على يوميات المواطنين في ام البواقي ،لاسيما وأن شهر رمضان الكريم، لم تعد تفصلنا عنه إلا ايام قليلة فقط.
جريدة وطنية نيوز، وخلال جولتها الاستطلاعية في بعض الاسواق والمحلات التجارية ،اين وقفت على تهافت المواطنين لاقتناء قارورة زيت ، أين استنكر العديد من المواطنين عودة أزمة الزيت مع اقتراب الشهر الفضيل، خاصة أن الأمور كانت تبدو عادية، بعدما كانت هذه المادة الاساسية متوفرة بمختلف الفضاءات التجارية والمحلات متسائلين عن المغزى من غياب وافتعال مثل هذه الممارسات، و أكد بعض المواطنين ان بيع هذه المادة الاساسية يتم بطرق غير واضحة، وبدون وضعها في الرفوف، كما أشار البعض الاخر أن الفضاءات التجارية باتت تفرض طريقة البيع المشروط ، حيث أصبحت تفرض إجبارية أخذ منتجات أخرى مع مادة الزيت.
وفي السياق ذاته أبدى العديد من اصحاب الفضاءات التجارية أن الإقبال الكبير للمواطن على هذه المادة والإشاعات المتداولة بشأن الندرة في الزيت، هو ما غذى هذه الأزمة، وجعل مادة الزيت تنفذ في وقت قياسي، من جهة اخرى ،يرجع البعض سبب هذه الأزمة إلى سلوكيات بعض المواطنين الخاطئة، التي باتت تؤثر على استقرار السوق، من خلال الزيادة المفرطة في التخزين والاستهلاك ما يحدث ندرة حقيقية في السوق.

المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى